تراجع الوظائف الشاغرة إلى 707 آلاف وظيفة خلال الفترة من مايو إلى يوليو، وهو أدنى مستوى لها منذ 2021.
استغنى أصحاب العمل في المملكة المتحدة عن المزيد من العمال في يوليو، وبلغت الوظائف الشاغرة أدنى مستوى لها في خمس سنوات، حيث ظل الطلب على الموظفين ضعيفاً في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة نتيجة للأحداث المحلية والدولية.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية، أن عدد الموظفين المسجلين في كشوف رواتب الشركات انخفض 13 ألف موظف الشهر الماضي، بعد تراجع مماثل في يونيو. كما تراجعت الوظائف الشاغرة إلى 707 آلاف وظيفة خلال الفترة من مايو إلى يوليو، وهو أدنى مستوى لها منذ 2021.
وتباطأ نمو أجور القطاع الخاص، باستثناء المكافآت، إلى 2.8% في الربع الثاني، وهو أدنى مستوى له في نحو ست سنوات، ما يعزز المؤشرات التي يراقبها بنك إنجلترا لتقييم الضغوط التضخمية.
ورغم ظهور مؤشرات محدودة على استقرار سوق العمل خلال الفترة الأخيرة، يبدو أن أصحاب العمل ما زالوا مترددين في التوظيف، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب مع إيران، إلى جانب ترقب أول موازنة تقدمها حكومة رئيس الوزراء الجديد آندي برنهام في وقت لاحق من العام.
استغنى أصحاب العمل في المملكة المتحدة عن المزيد من العمال في يوليو، وبلغت الوظائف الشاغرة أدنى مستوى لها في خمس سنوات، حيث ظل الطلب على الموظفين ضعيفاً في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة نتيجة للأحداث المحلية والدولية.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية، أن عدد الموظفين المسجلين في كشوف رواتب الشركات انخفض 13 ألف موظف الشهر الماضي، بعد تراجع مماثل في يونيو. كما تراجعت الوظائف الشاغرة إلى 707 آلاف وظيفة خلال الفترة من مايو إلى يوليو، وهو أدنى مستوى لها منذ 2021.
وتباطأ نمو أجور القطاع الخاص، باستثناء المكافآت، إلى 2.8% في الربع الثاني، وهو أدنى مستوى له في نحو ست سنوات، ما يعزز المؤشرات التي يراقبها بنك إنجلترا لتقييم الضغوط التضخمية.
ورغم ظهور مؤشرات محدودة على استقرار سوق العمل خلال الفترة الأخيرة، يبدو أن أصحاب العمل ما زالوا مترددين في التوظيف، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب مع إيران، إلى جانب ترقب أول موازنة تقدمها حكومة رئيس الوزراء الجديد آندي برنهام في وقت لاحق من العام.
ضعف التوظيف
قال أشلي ويب، من «كابيتال إيكونوميكس»، إن البيانات تدعم التوقعات بأن سوق العمل البريطاني لا يهيئ الظروف لظهور موجة ثانية من التضخم، مرجحاً أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 3.75%. وأضاف أن الصورة العامة تشير إلى سوق عمل ضعيف يواصل التراجع.
واستقر معدل البطالة عند 4.9% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، إلا أن مكتب الإحصاءات حذر من أن جودة هذه البيانات لا تزال منخفضة بسبب خطأ في عملية جمع البيانات.
ويمثل تراجع يوليو أحدث حلقة في سلسلة ضعف سوق العمل المستمرة منذ قرابة عامين، في ظل تباطؤ الاقتصاد وارتفاع ضرائب الرواتب والحد الأدنى للأجور التي أقرتها حكومة حزب العمال. وكان محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي قد وصف الاقتصاد البريطاني بأنه «اقتصاد منخفض التوظيف ومنخفض التسريح».
ولفتت ليز ماكيون، مديرة الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطني، بأن مؤشرات الضعف في سوق العمل «لا تزال واضحة»، وبأن تراجع الوظائف الشاغرة جاء بشكل رئيسي من الشركات الصغيرة التي تعزو إحجامها عن التوظيف أو استبدال الموظفين المغادرين إلى ارتفاع تكاليف العمالة والتشغيل.
وارتفع نمو الأجور المنتظمة إجمالاً إلى 3.5%، مدفوعاً بزيادة بلغت 6.1% في أجور القطاع العام، فيما تسارع نمو الأجور الحقيقية إلى 0.7% خلال ربع يونيو، مقابل 0.4% سابقاً، وهو أسرع معدل خلال العام الحالي، مستفيداً من تراجع التضخم.
واستقر معدل البطالة عند 4.9% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، إلا أن مكتب الإحصاءات حذر من أن جودة هذه البيانات لا تزال منخفضة بسبب خطأ في عملية جمع البيانات.
ويمثل تراجع يوليو أحدث حلقة في سلسلة ضعف سوق العمل المستمرة منذ قرابة عامين، في ظل تباطؤ الاقتصاد وارتفاع ضرائب الرواتب والحد الأدنى للأجور التي أقرتها حكومة حزب العمال. وكان محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي قد وصف الاقتصاد البريطاني بأنه «اقتصاد منخفض التوظيف ومنخفض التسريح».
ولفتت ليز ماكيون، مديرة الإحصاءات الاقتصادية في مكتب الإحصاءات الوطني، بأن مؤشرات الضعف في سوق العمل «لا تزال واضحة»، وبأن تراجع الوظائف الشاغرة جاء بشكل رئيسي من الشركات الصغيرة التي تعزو إحجامها عن التوظيف أو استبدال الموظفين المغادرين إلى ارتفاع تكاليف العمالة والتشغيل.
وارتفع نمو الأجور المنتظمة إجمالاً إلى 3.5%، مدفوعاً بزيادة بلغت 6.1% في أجور القطاع العام، فيما تسارع نمو الأجور الحقيقية إلى 0.7% خلال ربع يونيو، مقابل 0.4% سابقاً، وهو أسرع معدل خلال العام الحالي، مستفيداً من تراجع التضخم.