الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«حماس» تؤكد التزامها بالاتفاق بعد مباحثات كوشنر ونتنياهو

إسرائيل تصعّد وحكومة غزة تطالب اللجنة الوطنية بمباشرة أعمالها

19 أغسطس 2026 01:18 صباحًا | آخر تحديث: 19 أغسطس 01:19 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
(رويترز) فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت مقهى في ميناء غزة
(رويترز) فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت مقهى في ميناء غزة
icon الخلاصة icon
حماس تؤكد التزامها باتفاق غزة رغم تصعيد إسرائيل وقتلى وقصف وأزمة إنسانية ومطالبات بتفعيل لجنة الإدارة وتحذيرات أممية والضفة تتصاعد
واصلت إسرائيل، أمس الثلاثاء، تصعيدها الميداني في قطاع غزة، رغم المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت الهدنة، مع تجدد القصف وإطلاق النار وعمليات تدمير المنازل واستهداف وقتل النازحين في مناطق عدة، وسط تعمق الأزمة الإنسانية في القطاع، وطالبت حكومة غزة اللجنة الوطنية ببدء أعمالها من القطاع فوراً، واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية المحتلة، وتواصَلَ حصار المستوطنين وجيش الاحتلال لبلدة قصرة جنوبي نابلس لليوم العاشر على التوالي.
وقتل 6 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون، على الأقل، في غارة إسرائيلية استهدفت ميناء غزة، بينما واصلت القوات الإسرائيلية، عمليات القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت، بالتزامن مع تحليق الميبرات في أجواء القطاع. وتأتي هذه الخروقات رغم المساعي السياسية المتواصلة، لتثبيت وقف إطلاق النار وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وطالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع، الثلاثاء، «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» بالحضور الفوري إلى القطاع ومباشرة أعمالها، في ظل ما وصفه ب«كارثة إنسانية غير مسبوقة» جراء استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر. وقال المكتب في بيان إنه يطالب اللجنة «بالحضور الفوري إلى غزة وبدء مهامها دون تأخير».
ومن جهته، ناشد اتحاد بلديات غزة خلال مؤتمر صحفي في خان يونس جنوبي القطاع المجتمع الدولي والأمم المتحدة والوسطاء بالتدخل الفوري والعاجل، لتأمين احتياجات القطاع الحيوية. وقدم الاتحاد قائمة بعدة مطالب محددة ستساعد في تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والتي لا تزال صعبة للغاية بالرغم من التوصل إلى اتفاق غزة.
وفي هذا الصدد، حذّرت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء من أن 3 في المئة فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في قطاع غزة لا تزال سليمة ومتاحة للمزارعين، وهو وضع خطر يُعزى بشكل رئيسي إلى اتساع مناطق الحظر العسكري.
وفي الأثناء، أكدت حركة حماس أمس الثلاثاء التزامها باتفاق غزة، وذلك بعد مباحثات أجراها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغط على الحركة الفلسطينية لنزع سلاحها. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن «هناك جداول زمنية وخطوات إجرائية تحتاج إلى تفصيل، لكن يجب أن تكون هناك موافقة من الاحتلال على خارطة الطريق».
من جهة أخرى، شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيداً ميدانياً خلال ساعات فجر وصباح  الثلاثاء، مع اتساع عمليات الاقتحام والاعتقال الإسرائيلية وتزامنها مع مواجهات وأضرار طالت الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بإشعال الحرائق ومهاجمة المركبات وتخريب البنية التحتية. وبحسب معطيات «المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان» استولت سلطات الاحتلال على نحو 25 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث الماضية، عبر مئات الأوامر العسكرية التي استخدمت لمصادرة الأراضي وتوسيع نفوذ المستوطنات.
في غضون ذلك، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أمس الثلاثاء، من تداعيات استمرار حصار العائلات الفلسطينية وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة، معتبرة أن ما يجري يمثل غياباً لأبسط حقوق الإنسان في الحماية، ويدفع السكان قسراً نحو ترك منازلهم.
إلى ذلك، كشف مركز «بتسيلم» الحقوقي في إسرائيل، أمس الثلاثاء، أن 47 عائلة فلسطينية تضم أكثر من 300 فرد، نصفهم تقريباً من الأطفال، تواجه خطر التهجير الوشيك في منطقة غور الأردن، جراء قطع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المياه عن منازلها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة