اختار الصيني ليو بيجين، 69 عاماً، من مدينة ويفانغ بمقاطعة شاندونغ شرق الصين، أن يحقق مع زوجته حلم السفر الذي راودهما منذ سنوات، رغم إصابتها بالشلل الجزئي على الجانب الأيسر، مؤكداً أن حياتها على الطريق جعلتها أكثر حيوية من بقائها في المستشفى.
وقال ليو بيجين، إنه في عام 2010 أدت مضاعفات مرض السكري إلى إصابة زوجته بالشلل الجزئي، فيما لم توقف إقاماتها المتكررة في المستشفى تدهور حالتها.
وأضاف: «قررنا عام 2014 السفر، إذ نفضل الموت على الطريق بدلاً من الموت على سرير المستشفى. وبدأنا الرحلة بسيارة عادية، قبل أن أجهز لاحقاً عربة سكنية بسريرين ومكيف هواء ومغسلة وطاولة طعام».
وأوضح أنه يتولى رعاية زوجته بالكامل، من إعطائها الأدوية ونقع قدميها إلى تمارين إعادة التأهيل، ويحتفظ داخل المركبة بالأدوية ومستلزمات التمريض، ويؤكد: «أنا السائق والطباخ والطبيب والممرض ومقدم الرعاية في آن واحد».
وخلال الرحلات، تلقى الزوجان مساعدات من غرباء وقرويين وموظفين في مواقع سياحية. ومنذ 2014، زارا 31 منطقة على مستوى المقاطعات، وفي إبريل عادا إلى شينجيانغ للمرة الثانية.
ويقول ليو إنه يقيم مخاطر كل رحلة ويستعد للأسوأ، بينما يخططان لمواصلة السفر بعد العودة إلى مسقط رأسيهما، بحثاً عن وجهات أقل شهرة.