الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عون: إعادة الإعمار وانتشار الجيش على الحدود التحدي الأكبر

إسرائيل توسّع قصفها على جنوب لبنان وتحضر لاحتلال تلال علي الطاهر

20 أغسطس 2026 00:05 صباحًا | آخر تحديث: 20 أغسطس 00:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل توسّع قصفها على جنوب لبنان وتحضر لاحتلال تلال علي الطاهر
icon الخلاصة icon
إسرائيل تصعّد جنوب لبنان وتستعد لاحتلال تلال علي الطاهر؛ لا تقدم بوقف النار. عون: الإعمار وانتشار الجيش تحدٍ، وبري: ترامب قادر على إلزام إسرائيل بالانسحاب
رفعت إسرائيل، أمس الأربعاء، وتيرة تصعيدها العسكري في جنوب لبنان، ونفذت المزيد من الغارات والقصف المدفعي وأعمال التفجير والتجريف والتوغل والتمشيط في مناطق متعددة من الجنوب، في وقت لم تنتج جولة رئيس لجنة «الميكانيزم» الجنرال جوزيف كليرفيلد في كل من لبنان وإسرائيل أي تقدم على صعيد تحديد موعد نهائي لمفاوضات روما أو تثبيت وقف إطلاق النار ووقف أعمال التدمير والتوسع، فيما تسلم الرئيس اللبناني جوزيف عون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة إلى مؤتمر دعم الجيش في باريس، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر هو إعادة الإعمار بعد الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش حتى الحدود، في حين أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل إنهاء حربها والانسحاب للحدود وحينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش بجنوب الليطاني.
ونفذت القوات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، سلسلة تفجيرات في مناطق عدة بالجنوب اللبناني، إلى جانب الغارات والقصف المدفعي وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة. وشملت الغارات منطقة الدبشة ودوحة كفررمان وتلة علي الطاهر في قضاء النبطية، وبرعشيت في قضاء بنت جبيل، والقنطرة وأطراف دير سريان في قضاء مرجعيون. وتوغّلت قوّة إسرائيليّة عند الأطراف الغربيّة لبلدة ​ميس الجبل في قضاء مرجعيون​ باتجاه قلعة دوبيه، وترافق مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل، وتمشيط بالأسلحة الرشّاشة.  
من جانب آخر، لم تفلح الجولات المكوكية التي قام رئيس مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد بين بيروت وتل أبيب في تحقيق أي تقدم على صعيد تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، أو تحديد موعد رسمي للجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما. وذكرت مصادر مواكبة، أن كليرفيلد تبلغ رفضاً إسرائيلياً مباشراً لأي صيغة لمنطقة تجريبية جديدة، وأن إسرائيل تركز على توسيع منطقة الشريط المحتل وزرع العوائق العسكرية في محيط البلدات، وتجهيز العدة للسيطرة على تلال علي الطاهر رغم غياب الضوء الأخضر الأمريكي.
في غضون ذلك، تسلّم الرئيس عون دعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون للمشاركة في اجتماع تستضيفه باريس في 17 سبتمبر/أيلول المقبل تحضيراً لمؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، وفق ما أعلنت الرئاسة.
وقال عون، خلال استقباله مجلس إدارة المجلس الوطني للبحوث العلمية برئاسة الدكتور أسعد عيد، «أعدنا لبنان إلى خريطة العالم وسنواصل العمل لإعادة بناء الدولة بالتوازي مع العمل لإنهاء الوضع الراهن في الجنوب، والتحدي الأكبر هو إعادة الإعمار بعد انسحاب إسرائيل من البلدات والقرى المحتلة وانتشار الجيش حتى الحدود».
من جانبه قال رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله وفد مجموعة العمل الأمريكية من أجل لبنان برئاسة السفير إدوارد غبريال، «إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة ورئيسها دونالد ترامب الوحيد الذي باستطاعته إلزام إسرائيل بإنهاء حربها ووقف النار والانسحاب إلى الحدود الدولية في الجنوب، حينها أضمن انتشاراً فورياً للجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وأن يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة الحافظة للأمن والذي وحده يملك السلاح في تلك المنطقة وهي منطقة من حق أهلها العودة إليها وإعادة إعمارها، وهم تواقون لرؤية الجيش اللبناني حافظاً لأمنهم واستقرارهم».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة