الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
واشنطن وبيروت ترفضان تصريحات كاتس بشأن وجود دائم لقواته في الجنوب

إسرائيل ترهن انسحابها من لبنان بنزع سلاح «حزب الله»

13 أغسطس 2026 23:58 مساء | آخر تحديث: 14 أغسطس 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل ترهن انسحابها من لبنان بنزع سلاح «حزب الله»
icon الخلاصة icon
واشنطن وبيروت ترفضان بقاء قوات إسرائيل جنوب لبنان؛ إسرائيل تربط الانسحاب بنزع سلاح حزب الله، وخروقات وغارات تتواصل والجانب اللبناني ينفي اتفاقاً على دول تحقق
تواصلت الخروقات الاسرائيلية في جنوب لبنان، أمس الخميس، عبر الغارات والتفجيرات التي طالت عدداً كبيراً من القرى الجنوبية المحتلة، ورهنت إسرائيل انسحاب جيشها من لبنان بنزع سلاح «حزب الله» بشكل كامل، فيما اعتبرت الادارة الامريكية أن أي وجود عسكري إسرائيلي دائم في جنوب لبنان يخالف «اتفاق الإطار»، بينما أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن حديث وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن رفض انسحاب قواته من جنوب لبنان غير مقبول ويناقض «اتفاق الإطار»، في حين نفى مسؤول لبناني أن تكون بلاده قد وافقت على قائمة دول يمكنها التحقق من نزع سلاح «حزب الله».
وواصل الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر شن غارات جوية وتنفيذ عمليات تفجير وإحراق لمنازل في عدد من بلدات الجنوب، وسط تحذيرات لبنانية من تداعيات التصعيد على الاستقرار وعودة السكان إلى مناطقهم. ونفذت القوات الإسرائيلية صباحاً عمليات تفجير وإحراق لمنازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري والمناطق المحيطة بهما، فيما استهدف الطيران الإسرائيلي بلدة المنصوري ليلًا على دفعتين، وسمعت أصداء الانفجارات في مدينة صور.
من جهة أخرى، وجهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاداً غير مسبوق لوزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد إعلانه أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان ضمن «مناطق أمنية». وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، إن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف الالتزام بالإطار الذي وافقت عليه، مشيراً إلى أن إسرائيل قد أوضحت سابقاً أنها لا تهدف إلى احتلال أراض لبنانية، وأن أي وجود عسكري دائم في جنوب لبنان لا يتماشى مع التزامات الإطار ولا مع السلام والأمن طويل الأمد لكلا البلدين. وشدد على أن هذه التصريحات تتعارض مع تأكيدات إسرائيل السابقة أنها لا تملك أي طموحات إقليمية في لبنان، وتقوض الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة.  
جاء هذا الرد بعد زيارة كاتس الأربعاء إلى جنوب لبنان، حيث أعلن أن الجيش الإسرائيلي «موجود هنا للبقاء» في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. غير أن كاتس عاد وأكد، أمس الخميس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح «حزب الله»، مشيراً إلى أن الجيش يسيطر على 700 كيلومتر مربع في المنطقة.
ومن جهته، جدد رئيس الحكومة نواف سلام تأكيده أن عمليات التدمير المنهجي للقرى في الجنوب التي تقوم بها إسرائيل، تشكل خرقاً لقواعد الحرب وجنيف. واعتبر أن تصريحات يسرائيل كاتس حول بقاء قواته في جنوب لبنان مرفوضة، وهي تتناقض مع «اتفاق الإطار».  
في غضون ذلك، نفى مسؤول لبناني أمس الخميس ما ورد في تقرير لرويترز بأن ‌لبنان اتفق مع إسرائيل على قائمة مختصرة ​بالدول التي يمكنها إرسال قوات للتحقق ‌من نزع سلاح ‌ حزب الله، قائلا إن بيروت تتابع هذه المسألة مع واشنطن. وكانت رويترز ذكرت، في وقت سابق، أن ‌لبنان وإسرائيل اتفقا على قائمة مختصرة. وذكرت الأربعاء أن القائمة تضم بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كدول يحتمل أن تساهم في آلية التحقق. وقال مسؤول لبناني أمس ​الخميس ‌إنه لا يوجد اتفاق من هذا القبيل، ‌وإن بيروت لا تزال تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة