يجيد الخصوم استخدام منصات التواصل الاجتماعي، ويطورون من مهاراتهم في توظيف التقنيات الجديدة، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي وغيره من الأدوات، بهدف الإساءة إلى دولة الإمارات عن سبق إصرار وترصد.
فيديوهات كثيرة جرت ويجري تداولها، منسوبة إلى بلادنا بشكل متكرر، وأغلبها متصل بمناسبات سعيدة، تم تناقلها على نطاق واسع داخل دولة الإمارات وخارجها، في وقتها، لكن يبدو أن الذاكرة السمكية لدى البعض سرعان ما تنسى تاريخ الفيديو ومناسبته، وتصدقه في قالبه الجديد المسيء الذي يصنعه أعداء الإمارات.
هل يعرف البعض أن حتى فيديوهات تجمهر الناس ليلة رأس السنة، بالقرب من برج خليفة، أو على كورنيش أبوظبي، أو بحيرة خالد في الشارقة، للاحتفال بالسنة الميلادية، نراها في منصات مغرضة بعد فترة، عن تجمهرات وشائعات تسيء إلى بلادنا وإلى استقرارها.
هؤلاء المغرضون لديهم الأدوات، وكل الوسائل التي يريدونها لتمرير ما يختلج في نفوسهم من أمراض.
بعض العامة لا يدركون حجم الحقد الذي تكنه جماعات مؤدلجة تجاه بلادنا، وقد تنطلي أكاذيبهم وفيديوهاتهم وصورهم على البعض، لأن من يريدون بنا السوء، يعالجون هذه الفيديوهات ويخرجونها كما تريد أنفسهم المريضة.
منافسات كأس العالم التي عشناها مؤخراً، وشارك فيها العديد من منتخبات الدول العربية، شكلت حالة استثنائية في دولة الإمارات، وجد مغرضون، وبعد مضي شهر عليها، طريقة مثلى لإخراجها بشكل آخر، على أنها مظاهرات احتجاج في الدولة بزعم إلغاء إقامات جنسيات بعينها.
الإمارات، صدرها رحب، وبيتها كبير، وهي تستوعب الجميع، وقادرة على التعامل مع جميع المواطنين والمقيمين على أرضها، وفق القوانين والتشريعات.
الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، علَّق على هذه الحالة بقوله: ما يُنشر من شائعات، مثلما يتعلق بإلغاء إقامات العمالة، أو تقديم تسهيلات مالية لإيران وغيرها، هي معلومات غير صحيحة، وضمن حملات إعلامية يائسة.. وتظل الحقائق والإنجازات الملموسة أقوى من الإشاعات، ويبقي العمل أقوى من الضجيج.
وأضاف: نهج الإمارات أن أفضل رد على مثل هذه الادعاءات يكون من خلال العمل والإنجاز على أرض الواقع.