أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، الإطلاق التجريبي لأول منصة ذكاء اصطناعي، تستهدف تقديم حلول متقدمة تدعم العامية المصرية واللغة العربية الفصحى، وتطوير حلول تكنولوجية تعكس الهوية اللغوية والثقافية المصرية.
ويأتي إطلاق المنصة الجديدة التي تحمل عنوان بالمصري «BelMasry» استجابة لما تفرضه أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية من تحديات، في فهم عمق العامية المصرية بلهجاتها المختلفة وثرائها الثقافي وتعبيراتها الوجدانية، من وجهة النظر المحلية، ما يخلق فجوة تواصل رقمية تحرم ملايين المستخدمين من الحصول على خدمات رقمية ملائمة لطبيعة لغتهم اليومية.
وتقدم المنصة الجديدة تجربة ذكاء اصطناعي أكثر قرباً للمستخدم المصري، من خلال اعتمادها على ثلاثة محركات ذكاء الاصطناعي، طُوِّرت خصيصاً لفهم العامية المصرية واللغة العربية الفصحى، من بينها محرك تحويل الكلام المنطوق إلى نصوص مكتوبة، إلى جانب محرك الترجمة الآلية الذي يتيح ترجمة المحتوى بين العربية بفرعيها الفصحى والعامية المصرية إلى جانب 50 لغة أجنبية بسرعة ودقة عاليتين، وقد صُمم المحرك لخدمة الأفراد والمؤسسات، بدءاً من ترجمة الأخبار والمقالات الأجنبية، وصولاً إلى دعم التواصل اللحظي للمغتربين والباحثين، فضلاً عن محرك تحويل النص إلى كلام، عبر تحويل النصوص العربية الفصحى والعامية المصرية المكتوبة إلى صوت يحاكي النطق الطبيعي.
وتتميز المنصة المصرية الجديدة بكونها مبنية خصيصاً للعامية المصرية والفصحى، ولم تعدل من نماذج عامة، بل طورت من الأساس على بيانات لغوية مصرية وعربية متخصصة، تراعي عبر محركات الذكاء الاصطناعي السياق الثقافي والتعبيرات الخاصة بالعامية المصرية إضافة إلى الفصحى.
ويأتي إطلاق المنصة الجديدة التي تحمل عنوان بالمصري «BelMasry» استجابة لما تفرضه أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية من تحديات، في فهم عمق العامية المصرية بلهجاتها المختلفة وثرائها الثقافي وتعبيراتها الوجدانية، من وجهة النظر المحلية، ما يخلق فجوة تواصل رقمية تحرم ملايين المستخدمين من الحصول على خدمات رقمية ملائمة لطبيعة لغتهم اليومية.
وتقدم المنصة الجديدة تجربة ذكاء اصطناعي أكثر قرباً للمستخدم المصري، من خلال اعتمادها على ثلاثة محركات ذكاء الاصطناعي، طُوِّرت خصيصاً لفهم العامية المصرية واللغة العربية الفصحى، من بينها محرك تحويل الكلام المنطوق إلى نصوص مكتوبة، إلى جانب محرك الترجمة الآلية الذي يتيح ترجمة المحتوى بين العربية بفرعيها الفصحى والعامية المصرية إلى جانب 50 لغة أجنبية بسرعة ودقة عاليتين، وقد صُمم المحرك لخدمة الأفراد والمؤسسات، بدءاً من ترجمة الأخبار والمقالات الأجنبية، وصولاً إلى دعم التواصل اللحظي للمغتربين والباحثين، فضلاً عن محرك تحويل النص إلى كلام، عبر تحويل النصوص العربية الفصحى والعامية المصرية المكتوبة إلى صوت يحاكي النطق الطبيعي.
وتتميز المنصة المصرية الجديدة بكونها مبنية خصيصاً للعامية المصرية والفصحى، ولم تعدل من نماذج عامة، بل طورت من الأساس على بيانات لغوية مصرية وعربية متخصصة، تراعي عبر محركات الذكاء الاصطناعي السياق الثقافي والتعبيرات الخاصة بالعامية المصرية إضافة إلى الفصحى.