الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
سلام: تعزيز الجيش خيار استراتيجي لاستعادة السيادة

إسرائيل توسّع حربها في جنوب لبنان.. غارات وقصف وتفجيرات

21 أغسطس 2026 23:24 مساء | آخر تحديث: 21 أغسطس 23:28 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
(أرشيفية)
(أرشيفية)
icon الخلاصة icon
إسرائيل تصعّد جنوب لبنان بغارات وقصف وتفجيرات؛ نواف سلام يؤكد تعزيز الجيش لاستعادة السيادة: جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة
وسعت إسرائيل، أمس الجمعة، تصعيدها الميداني في جنوب لبنان، عبر الغارات والقصف والتفجيرات التي طالت مناطق في أقضية صور وبنت جبيل والنبطية، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي مبنى في بلدة برعشيت بذريعة عبور مشتبه فيهم إلى داخل «المنطقة الأمنية»، في وقت أكد رئيس الحكومة نواف سلام، من مدينة صور، أن تعزيز الجيش اللبناني خيار استراتيجي لاستعادة السيادة، مشدداً على أنه لا خيار للبنانيين سوى جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة.
وشنّ الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، غارات جوية وقصفاً مدفعياً، ونفذ تفجيرات في جنوبي لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنه في قضاء صور بمحافظة الجنوب، شن الطيران الإسرائيلي بعد الساعة الثانية فجراً سلسلة غارات على بلدة المنصوري. وشهدت البلدة خلال ساعات الليل تفجيرات ضخمة ترددت أصداؤها في عدد من قرى وبلدات جنوبي لبنان. كما اخترق الطيران الحربي الإسرائيلي حاجز الصوت في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء. وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في بلدتي حداثا والطيري. واستهدف الطيران الحربي، في قضاء النبطية خلال ساعات الليل، مرتفع «علي الطاهر» عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين تلة الدبشة عند أطراف البلدة ودوحة كفر رمان بمحافظة النبطية. كما طالت الغارات دوحة كفررمان والأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، وفق الوكالة. وصباح أمس الجمعة، استهدف قصف مدفعي متقطع أطراف بلدة ميفدون من جهة زوطر الشرقية في القضاء ذاته.
وفي تطور لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تنفيذ غارة جوية على مبنى في جنوب لبنان، قال إن عدداً من الأشخاص دخلوه بعد عبورهم ما يسميه الجيش خط «المنطقة الأمنية». وبحسب بيان الجيش، رصدت قوات لواء كفير التابعة للفرقة ال 91، في وقت سابق من أمس، عدداً من المشتبه فيهم في منطقة قرية برعشيت جنوب لبنان. وقال الجيش إن الأشخاص عبروا الخط ودخلوا إلى أحد المباني، واعتبرتهم القوات تهديداً مباشراً لها. وعقب رصدهم، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة على المبنى، بتوجيه من القوات الموجودة في المنطقة وفقاً لمزاعم الاحتلال.
من جهة أخرى، قال سلام، إن تعزيز قدرات الجيش يمثل «خياراً استراتيجياً» لاستعادة الدولة وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن «الدولة لا تكون قادرة دون جيش واحد قوي». وقال سلام مخاطباً العسكريين، في قيادة قطاع جنوب الليطاني بمدينة صور، إن وجودهم في الجنوب «ليس مجرد انتشار عسكري»، مضيفاً أن كل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة هيبتها، وأن رفع العلم اللبناني فوق مواقعه يشكل رمزاً لشرعيتها. وشدد رئيس الحكومة على أن حكومته تعمل من أجل أن يصبح جنوب لبنان، كما سائر المناطق، تحت سلطة الدولة الواحدة، وأن تستعيد المؤسسات الدستورية قرار الحرب والسلم، داعياً إلى توفير الأمن والاستقرار للمواطنين عبر جيش يحميهم. وأضاف سلام أن قوة المؤسسة العسكرية لا تقتصر على السلاح والعتاد والعديد، بل تقوم أيضاً على وحدتها، معتبراً أن الجيش من المؤسسات التي تجمع اللبنانيين «بوصفهم أبناء وطن واحد لا أبناء طوائف ومناطق». وقال: «لا خيار للبنانيين اليوم سوى أن يكون لهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة». وكان سلام وصل إلى صور برفقة وزير الدفاع ميشال منسى، حيث أكد أن انتشار الجيش في الجنوب يمثل حضور الدولة واستعادتها لسيادتها.
من جهته، أكد وزير الدفاع ميشال منسى تمسك لبنان باستعادة سيادته على كامل أراضيه، معتبراً أن المفاوضات تمثل «الحل الأفضل للخروج من هذا النفق». وقال إن الجيش اللبناني أثبت قدرته على إنجاز المهام الموكلة إليه بدقة، متعهداً لأهالي الجنوب بمواصلة العمل من أجل عودتهم إلى أرضهم «مرفوعي الرأس».(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة