طور فريق من طلبة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، نظاماً هجيناً للطاقة المتجددة يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتوفير مصدر مستدام للكهرباء للمجتمعات التي تفتقر إلى شبكات الكهرباء، حيث إنه في كثير من أنحاء العالم، لا يزال الوصول إلى مصدر مستدام للكهرباء، تحدياً يومياً، ما يؤثر سلباً في أسهل مقومات الحياة، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية، وانطلاقاً من إيمانهم بأهمية دور الهندسة في حياة الفرد والمجتمع، وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة لهذه التحديات.
ويجسد المشروع قدرة الطلبة على توظيف معارفهم المكتسبة في تطوير حلول عملية تستجيب لتحديات حقيقية، مع التركيز على تطوير تكنولوجيا مستدامة تسهم في خدمة المجتمعات.
ويتميز نظام الطاقة الهجين المعتمد على مصادر الطاقة المتجددة بقدرته على شحن البطارية خلال 52 دقيقة فقط، متفوقاً على التقديرات الأولية التي توقعت أن يستغرق شحنها 90 دقيقة، ويوفر النظام طاقة كافية لتشغيل وحدات الإنارة، وشحن الهواتف المحمولة، وتشغيل الأجهزة الكهربائية الصغيرة، بما يتيح لسكان المناطق الواقعة خارج نطاق شبكات الكهرباء الاستفادة من الخدمات الأساسية، حيث لم يكن هدفهم هو تطوير نموذج أوّلي جديد فحسب، بل إثبات أن الهندسة قادرة على تقديم حلول عملية تسهم في تحسين حياة الناس اليومية.
ويضم الفريق الطالبين نواف السبيعة، وخليفة المزروعي، من قسم الهندسة الكهربائية، والطالبين حمد البستكي، وسيف الحمادي، من برنامج هندسة النظم والإدارة.
وأُنجز المشروع بإشراف البروفيسور طارق الفولي، أستاذ الهندسة الكهربائية، والدكتور عمار نايفة، الأستاذ المشارك في الهندسة الكهربائية.