مع كل صباح، تستيقظ مدينة العين على مشهد لا يشبه سواه، مساحات من الألوان تمتد على جانبي الطرق وفي قلب الميادين، حيث تتفتح الزهور لتروي حكاية مدينة اختارت أن تجعل الجمال جزءاً من تفاصيلها اليومية.
وتقف خلف هذا المشهد المتجدد منظومة متكاملة من الزهور الموسمية، تضم 30 نوعاً يتفرع منها 40 صنفاً مختلفاً، وتتداخل في تصاميمها 20 درجة لونية توظف بعناية لرسم ملامح جمالية متجددة.
وتقف خلف هذا المشهد المتجدد منظومة متكاملة من الزهور الموسمية، تضم 30 نوعاً يتفرع منها 40 صنفاً مختلفاً، وتتداخل في تصاميمها 20 درجة لونية توظف بعناية لرسم ملامح جمالية متجددة.
وعلى مدار العام، تنتج 5.5 مليون شتلة تزرع سنوياً نحو 99 مليون زهرة، تمتد على أحواض مساحتها 400 ألف متر مربع، لتشكل واحدة من أكبر منظومات الزراعة التجميلية في المنطقة، وتجعل العين مدينة تزهر في كل موسم.