دعت مصر وسلطنة عُمان، أمس السبت، إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتكثيف الجهود لاحتواء التوترات، ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة بما يحفظ أمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقالت الوزارة إن الوزيرين أكدا ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.وشددا على أهمية «تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها».
وبحث الوزيران بصورة مفصلة التطورات الجارية في المنطقة، لا سيما المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكد عبد العاطي أهمية استعادة حركة الملاحة بصورة طبيعية، وضمان أمن وسلامة وحرية العبور عبر المضيق.
وأشار إلى انعكاسات حركة الملاحة في المضيق على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
كما شدد الوزير المصري على أهمية البناء على التحركات الدبلوماسية الجارية، بما يسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف للعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعـــا إلــــى استئناف المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن وصولاً إلى «تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة»، وفق البيان.
وتناول الاتصال كذلك العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عُمان وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
(وكالات)