الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«اليونيفيل» تستعد للرحيل

إسرائيل تقصف لبنان بقذائف فوسفورية

22 أغسطس 2026 23:39 مساء | آخر تحديث: 23 أغسطس 00:50 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إسرائيل تقصف لبنان بقذائف فوسفورية
icon الخلاصة icon
اليونيفيل تعيد تموضعها بمناطق آمنة استعداداً لانسحاب 2027 وتسليم الخردلي للجيش، مع غارات إسرائيلية وقصف فوسفوري جنوب لبنان
نفذت إسرائيل، أمس السبت، غارات جوية وعمليات تفجير وقصفاً مدفعياً شمل استخدام قذائف فوسفورية، فيما حلقت مسيّراتها فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، فيما تستعد قوات «اليونيفيل» للانسحاب عام 2027، مع إعادة تموضع قواتها وتسليم مركز الخردلي للجيش اللبناني، بعد انتهاء ولايتها نهاية 2026.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا، بالتزامن مع تفجيرات قوية في بلدات كفرتبنيت وأرنون وطلوسة.
وطالت العمليات الإسرائيلية مناطق في أقضية النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بكثافة أطراف منطقة دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، مستخدمة قذائف فوسفورية. وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون، فجراً، لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف وعمليات تفجير واسعة.
وفي قضاء بنت جبيل، شهدت بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير إسرائيلية، تزامنت مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة طال الأودية المحيطة بها. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على المنطقة الواقعة بين بلدتي صربين ورشاف، وفق المصدر ذاته.
وأضافت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت راعياً في وادي صربين بقضاء بنت جبيل دون إصابته. وتزامنت العمليات مع تحليق متواصل للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق قرى وبلدات القطاعين الغربي والأوسط جنوبي لبنان. كما امتد التحليق إلى العاصمة بيروت، وأفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقت فوق الضاحية الجنوبية.
ولم تورد المصادر معلومات بشأن وقوع خسائر بشرية جراء الغارات والقصف وعمليات التفجير.
في الأثناء، تستعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل» للانسحاب من لبنان عام 2027، بالتزامن مع إعادة تموضع وانتشار بعض وحداتها في جنوب البلاد، وفق ما أفادت مصادر عسكرية لبنانية.
وأوضحت المصادر، أن إخلاء مركز الخردلي وتسليمه إلى الجيش اللبناني يأتي في إطار إعادة انتشار لعناصر «اليونيفيل» وآلياتها داخل الجنوب، ونقلها إلى مواقع أكثر حماية، وليس في سياق إجراء روتيني.
وقال الناطق باسم «اليونيفيل» داني الغفري، إن القوة «تقوم بكل الاستعدادات الواجبة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي» المتعلق بإنهاء مهمتها، مشيراً إلى أن التحضيرات اللوجستية تشمل انسحاب نحو 7500 عسكري خلال  2027. وأضاف الغفري أن مجلس الأمن طلب من «اليونيفيل» مواصلة تنفيذ مهماتها حتى 31 ديسمبر 2026، بما يشمل المراقبة ورفع التقارير إلى المجلس والمساعدة في الشؤون الإنسانية في جنوب لبنان.
وبحسب الغفري، ستتوقف عمليات البعثة عند انتهاء ولايتها، على أن تبدأ عملية الانسحاب خلال العام التالي.
وأكد أن أي تمديد جديد لولاية «اليونيفيل» يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن.
على صعيد آخر، عاد الرئيس اللبناني جوزيف عون، ليل أمس الأول، إلى بيروت، مختتماً زيارته إلى الفاتيكان وإيطاليا، حيث التقى البابا ليو الرابع عشر وبحث معه في الأوضاع في لبنان. كما التقى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، وبحث معهما الأوضاع في لبنان والمنطقة والمساعي الجارية للتحضير لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة