الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اقتحام جديد للأقصى.. واعتداءات المستوطنين مستمرة في الضفة المحتلة

100 دبلوماسي فرنسي وبريطاني: فلسطين تُمحى أمام العالم

23 أغسطس 2026 00:05 صباحًا | آخر تحديث: 23 أغسطس 00:46 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
خيام للنازحين قرب مقلب قمامة في دير البلح بغزة(أ.ب)
خيام للنازحين قرب مقلب قمامة في دير البلح بغزة(أ.ب)
icon الخلاصة icon
سفراء سابقون يحذرون: فلسطين تُمحى ويطالبون فرنسا وبريطانيا بالتحرك؛ اقتحام الأقصى وتصعيد مستوطنين بالضفة وأزمة إنسانية حادة بغزة
حض عشرات السفراء الفرنسيين والبريطانيين السابقين أمس السبت، فرنسا والمملكة المتحدة، العضوين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، على التحرك معاً لضمان احترام القانون الدولي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين أن «فلسطين تُمحى أمام أعيننا»، بينما اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى، وقتل فلسطيني في غارة إسرائيلية على غزة، فيما أكدت الأمم المتحدة أن 94 في المئة من أهالي غزة في حاجة إلى إيواء.
وبين هؤلاء السفراء البالغ عددهم 102 الفرنسيون إيف اوبان دو لا ميسوزيير، السفير السابق والمدير السابق لدائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية، برنار باجوليه، السفير السابق في الجزائر والأردن، دوني بوشار، السفير السابق والمدير السابق لدائرة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وفريديريك دوزانيو، القنصل العام السابق في القدس. ومن البريطانيين السير جيريمي غرينستوك والسير إيمير جونز باري، والاثنان سفيران سابقان لدى الأمم المتحدة، إضافة الى السير فنسنت فين، القنصل العام السابق في القدس.
وكتب الدبلوماسيون في مقال نشرته «لوموند» أمس السبت، أن على فرنسا والمملكة المتحدة اللتين اعترفتا بدولة فلسطين العام 2025، أن تترجما هذا الاعتراف في إجراءات ملموسة، متهمين اسرائيل بتقويض إمكان قيام دولة فلسطينية ومنددين بالوضع الانساني في غزة وبأعمال العنف والتدمير في الضفة الغربية. واعتبروا أن «فلسطين تُمحى أمام أعيننا»، لافتين إلى الوضع الحرج لمليوني فلسطيني في قطاع غزة، «محاصرين على بقعة تشكل ثلاثين في المئة من أرض مدمرة وجائعة، ومحرومين من المسكن والدواء». وأضاف الدبلوماسيون «في القدس الشرقية ومناطق أخرى بالضفة الغربية، فإن تدمير المنازل والعنف الاستيطاني الشامل، بتواطؤ من الجيش والشرطة الإسرائيليين، هما بمثابة تطهير عرقي». وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن أكثر من 900 إسرائيلي اقتحموا باحات المسجد الأقصى أمس السبت، حيث قاموا بأداء طقوس تلمودية ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل المسجد، فيما اعتدى جنود إسرائيليون، على فلسطينيين اثنين خلال اقتحام بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وفي الوقت نفسه، أقام مستوطنون بؤرة جديدة على أراضي منطقة مرج «سيع» الواقعة بين ترمسعيا والمغير شمال رام الله. كما اقتحم مستوطنون بلدة دير دبوان، شرق رام الله. كما هاجم مستوطنون مساء السبت، منازل فلسطينيين في بلدة عرابة جنوب جنين، وسط إطلاق نار.
وفي قطاع غزة، نفذت الطائرات الإسرائيلية ظهر السبت عملية اغتيال الفلسطيني شريف الحسنات بمنطقة البصة بالقرب من كلية فلسطين بدير البلح وسط القطاع، وأصيب شخص آخر في الغارة.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع السبت، ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 إلى نحو 73,419 قتيلاً و174,364 مصاباً. وارتفعت الحصيلة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 إلى 1,285 قتيلاً و4,252 مصاباً، إضافة إلى انتشال 813 جثماناً. من جهتها، قالت الأمم المتحدة إن 94% من الفلسطينيين في قطاع غزة يحتاجون إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، في ظل دمار واسع طال المساكن والبنية التحتية واستمرار النزوح المتكرر للسكان. وأضافت المنظمة أن أربعاً من كل خمس أسر تقيم في مواقع الإيواء تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع، مع محدودية الوصول إلى الغذاء وتراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية. وأشارت إلى أن نقص الوقود والطاقة والمستلزمات الضرورية يقيّد قدرة السكان على النوم وإعداد الطعام والاستحمام وحفظ المواد الغذائية والمياه، فضلاً عن توفير الإنارة والحماية من تقلبات درجات الحرارة. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة