الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مسيرات أوكرانية تسقط قتلى وتهاجم مستودعاً ل «أوزون»

فرنسا ترسل صواريخ اعتراضية إلى كييف غداة ضربات روسية

23 أغسطس 2026 00:03 صباحًا | آخر تحديث: 23 أغسطس 00:05 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صورة توضح حجم الدمار الذي لحق بمركز تسوق في كريفي ريغ بوسط أوكرانيا (أ.ف.ب)
صورة توضح حجم الدمار الذي لحق بمركز تسوق في كريفي ريغ بوسط أوكرانيا (أ.ف.ب)
icon الخلاصة icon
قتلى بضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا؛ فرنسا ترسل صواريخ اعتراضية و«تحالف الراغبين» يجتمع لتعزيز الدفاعات الجوية
قتل 8 مدنيين بهجوم أوكراني على مناطق في روسيا، غداة مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من 130 آخرين إثر قصف عدة مسيرات روسية مركزاً للتسوق ‌في وسط أوكرانيا، دانه الاتحاد الأوروبي، وأعلن الرئيس الفرنسي أنه سيرسل صواريخ اعتراضية جديدة إلى كييف، فيما سيعقد «تحالف الراغبين» اجتماعاً غداً الاثنين لتجديد دعمه لأوكرانيا.
وانخرط عناصر الإسعاف أمس السبت بحثاً عن ناجين بين أنقاض مركز تجاري كبير في كريفيي ريغ وسط البلاد. وما زال تسعة أشخاص في عداد المفقودين. وقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً وأصيب أكثر من 130 آخرين بينهم 23 طفلاً إثر قصف عدة مسيرات روسية مركز التسوق في مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وندّد زيلينسكي ب«ضربة خبيثة ومقيتة بالكامل على مركز تجاري عادي في كريفيي ريغ»، مجدّداً دعوته إلى تكثيف الضغوط على روسيا. 
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت، عن «صدمته» و«حزنه» عقب الضربات الروسية الأخيرة التي استهدفت المركز التجاري في أوكرانيا، معلناً أنه سيرسل صواريخ اعتراضية جديدة «لتزويد أوكرانيا بكل الوسائل اللازمة للدفاع عن مجالها الجوي». وقال زيلينسكي «اتفقنا على تسريع تسليم أحدث المعدات والصواريخ ​الفرنسية»، دون أن يقدم ‌مزيداً من التفاصيل. 
وندّد الاتحاد الأوروبي ب«ترهيب مخطّط له» من موسكو. وقالت المفوّضة الأوروبية للشؤون الخارجية كايا كالاس «هذا إرهاب مخطّط له. تسعى روسيا إلى جعل المدن الأوكرانية غير صالحة للعيش»،  
ووجه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول السبت من كييف، انتقادات حادة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب ما وصفه ب«تصعيد الحرب العدوانية والوحشية» في أوكرانيا،  
وشنت أوكرانيا هجمات بالمسيرات على إقليم ييسك في منطقة كراسنودار جنوب روسيا استهدفت بنى تحتية مدنية ومبان سكنية، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة شخصين، وقتل شخص بسقوط مسيرة في منطقة سامارا وسط روسيا.
كما استهدف الجيش الأوكراني مستودعاً تابعاً لعملاق التجارة الروسية «أوزون»، ومنشأة صناعية. كما قصف المصفاة الواقعة بالمدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وفي كييف، دوت مجدداً صباح السبت صفارات الإنذار للتحذير من ضربات روسية بصواريخ باليستية.
وقتل شخصان وأصيب ثمانية في قصف على ضاحية بوريسبيل. كما قتل شخصان في زابوريجيا.
وفيما تستعدّ أوكرانيا للاحتفال غداً الاثنين بذكرى استقلالها سنة 1991 يُعقد اجتماع لتحالف الراغبين سيجدّد فيه الحلفاء دعمهم لكييف بمشاركة عدّة مسؤولين حضورياً في العاصمة الأوكرانية وآخرين عبر الإنترنت. وسيكون الاجتماع المزمع عقده الاثنين برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (عبر الإنترنت) والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنام، بحسب ما أفادت الرئاسة الفرنسية. وكشف مسؤول أوروبي أنه من المرتقب أن يتطرّق المشاركون إلى مسألة تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، فيما يعاني البلد من نقص في الصواريخ الاعتراضية تقوض قدرته على التصدي للضربات الروسية. (وكالات)
دمار أصاب محطة للسكة الحديد في أوديسا الأوكرانية (رويترز)
دمار أصاب محطة للسكة الحديد في أوديسا الأوكرانية (رويترز)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة