الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الانزلاق الغضروفي وعرق النسا.. توأمان أم حالتان مختلفتان؟

23 أغسطس 2026 15:39 مساء | آخر تحديث: 23 أغسطس 15:54 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
د. عمر عيسى حابو
د. عمر عيسى حابو
icon الخلاصة icon
الانزلاق الغضروفي سبب محتمل لعرق النسا لا مرادف له؛ عرق النسا ألم يمتد للساق مع تنميل ويستدعي عاجلًا عند ضعف أو فقدان التحكم
د. عمر عيسى حابو

كثيراً ما يستخدم الناس مصطلحي «الانزلاق الغضروفي» و«عرق النسا» كأنهما الشيء نفسه، بينما الحقيقة أن العلاقة بينهما أدق من ذلك.
ما الفرق بينهما؟
الانزلاق الغضروفي: هو خروج جزء من نواة القرص الغضروفي الموجود بين فقرتين عن مكانه الطبيعي، وقد يضغط على أحد الأعصاب المجاورة.
عرق النسا: هو الاسم الشائع للألم الناتج عن تهيّج أو ضغط على العصب الوركي، وهو أطول عصب في الجسم، يمتد من أسفل الظهر إلى الساق.
بمعنى آخر: الانزلاق الغضروفي قد يكون أحد أسباب عرق النسا، لكنه ليس السبب الوحيد، فقد ينتج عرق النسا أيضاً عن تضيق في القناة الشوكية أو شد عضلي شديد يضغط على العصب.

كيف تعرف أنك مصاب بعرق النسا؟


ألم يبدأ من أسفل الظهر أو الأرداف وينتشر إلى الساق، وأحياناً حتى القدم.
قد يصاحبه تنميل أو إحساس بالوخز.
يزداد الألم عادة مع الجلوس الطويل أو السعال أو العطس.

متى تكون الحالة خطرة؟


معظم حالات عرق النسا تتحسن خلال أسابيع بالعلاج المحافظ (راحة نسبية، أدوية مضادة للالتهاب، علاج طبيعي). لكن هناك علامات تستدعي تقييماً عاجلاً:
ضعف واضح في عضلات الساق أو القدم.
تنميل في منطقة الفخذين الداخليين أو حول منطقة الجلوس (يُعرف طبياً بأنه علامة تحذيرية مهمة).
فقدان السيطرة على التبول أو التبرز.
ألم شديد جداً لا يستجيب للمسكنات العادية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟


إذا استمر الألم أكثر من أسبوعين دون تحسن.
إذا ظهرت أي من علامات الخطورة المذكورة أعلاه.
إذا تكرر الألم بشكل متكرر ويؤثر في المشي أو النوم.

نصيحة اليوم: لا يحتاج معظم مرضى الانزلاق الغضروفي إلى جراحة، فالعلاج التحفظي والعلاج الطبيعي كفيلان بتحسين الحالة في أغلب الأحيان، فلا تستبق القلق قبل استشارة الطبيب.
استشاري وخبير إدارة المنشآت الصحية وإخصائي طب الأسرة والطب الرياضي
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة