أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأحد بأن المجتمع الإيراني يواجه «صعوبات عدّة»، فيما تعتزم الولايات المتحدة تشديد ضغوطها على اقتصاد بلاده بفرض سلسلة جديدة من العقوبات.
وقال بزشكيان في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي: «أدرك أن مجتمعنا يشهد راهناً عدّة صعوبات. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتفادي تفاقم الوضع».
وتأتي هذه التصريحات فيما توعّدت الولايات المتحدة الخميس بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران «للدفع بهذا النظام إلى الانهيار»، بعد حوالى ستة أشهر من اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية في أواخر فبراير/ شباط.
وعلّق بزشكيان على التصريحات الأمريكية قائلاً: «نواجه حرباً شاملة على الصعد الاقتصادية والعسكرية والأمنية. ويجاهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفرض على إيران أشدّ العقوبات أو أكثرها سحقاً».
في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومة الإيرانية موجات عدّة من التظاهرات انطلقت في غالب الأحيان احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي والتضخّم وتراجع القدرة الشرائية. وفي أواخر ديسمبر/ كانون الأول، تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت بسبب غلاء المعيشة إلى تظاهرات عارمة مناهضة لقيادة إيران.
وقال بزشكيان في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي: «أدرك أن مجتمعنا يشهد راهناً عدّة صعوبات. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتفادي تفاقم الوضع».
وتأتي هذه التصريحات فيما توعّدت الولايات المتحدة الخميس بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران «للدفع بهذا النظام إلى الانهيار»، بعد حوالى ستة أشهر من اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية في أواخر فبراير/ شباط.
وعلّق بزشكيان على التصريحات الأمريكية قائلاً: «نواجه حرباً شاملة على الصعد الاقتصادية والعسكرية والأمنية. ويجاهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفرض على إيران أشدّ العقوبات أو أكثرها سحقاً».
في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومة الإيرانية موجات عدّة من التظاهرات انطلقت في غالب الأحيان احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي والتضخّم وتراجع القدرة الشرائية. وفي أواخر ديسمبر/ كانون الأول، تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت بسبب غلاء المعيشة إلى تظاهرات عارمة مناهضة لقيادة إيران.