شكل تعاقد فريق الوصل مع النجم والهداف الإيراني الدولي مهدي طارمي صدمة إيجابية لدى عشاق «الإمبراطور»، لاسيما مع بداية الفريق الإيجابية في أول مرحلتين من دوري أدنوك للمحترفين، وتصدر الفريق ترتيب المسابقة، برصيد 6 نقاط.
تفاصيل التعاقد
ويشير مصدر لـ «الخليج الرياضي» إلى أن التعاقد مع النجم الإيراني شكل فرصة إيجابية بتوقيت مثالي، لاسيما بعدما أبلغ المهاجم السابق الكولومبي بورخا مسؤولي زعبيل، برغبته في ترك الفريق، بعدما تلقى عرضاً مكسيكياً. ووضع القائمون على الوصل اسم كل من بورخا، وسالدانا، في قائمة المغادرين، منذ نهاية الموسم الفائت.
ويشير المسؤول، أن بورخا فاتح النادي برغبته في الرحيل قبل ساعات من بداية الدوري، وهو ما ساهم في وضع اللاعب على «الدكة» والحرص على عدم الدفع به من أجل ضمان عدم التعرض لإصابة، قد تسهم في عرقلة الصفقة، خاصة مع تقديم اللاعب رسالة يطلب فيها الرحيل رسمياً.
وتابع المصدر قائلاً «فور خروج اللاعب بورخا، فتح باب التفاوض مع النجم الإيراني طارمي، الذي كان قد طلب بدوره البحث عن مخرج من فريقه اليوناني، وهو ما حصل في الساعات الأخيرة، ليصبح قائد منتخب إيران لاعباً حراً وليسارع الوصل إلى إبرام الاتفاق معه في صفقة بدأت وحسمت، خلال أقل من أسبوع».