الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

زيلينسكي: أوكرانيا تريد السلام لكنها لن تستسلم لروسيا

24 أغسطس 2026 15:43 مساء | آخر تحديث: 24 أغسطس 16:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
زيلينسكي: أوكرانيا تريد السلام لكنها لن تستسلم لروسيا
icon الخلاصة icon
زيلينسكي: نريد السلام دون استسلام ودعم الحلفاء والضغط والعقوبات؛ موسكو تعلن قتلى وأطفالاً بإصابة حطام مسيرات وتتوعد بالرد
أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، في خطاب بمناسبة احتفالات «عيد الاستقلال»، إن أوكرانيا تريد السلام، لكنها لن تستسلم لروسيا بأي ثمن، في وقت أكدت موسكو مقتل ثلاثة فتية وإصابة ثمانية أشخاص آخرون، بينهم أطفال، جراء سقوط حطام مسيّرة على مركز خاص لرعاية الأطفال.
ووصل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، وغيرهما من القادة الأجانب والشخصيات البارزة إلى كييف لحضور مراسم إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لانفصال أوكرانيا عن الاتحاد السوفييتي. ومن المقرر أن يشارك بيرنهام في اجتماع «تحالف الراغبين»، وهو مجموعة من الدول الداعمة لأوكرانيا، في وقت لاحق من اليوم خلال زيارته الأولى للعاصمة الأوكرانية بصفته رئيساً للوزراء.
وقال زيلينسكي في مقطع فيديو على تطبيق «تيليجرام»: «أوكرانيا تريد السلام بكل تأكيد، لكنها ليست مستعدة للاستسلام». وأضاف أن مطلب روسيا بأن تتنازل كييف عن الجزء المتبقي من منطقة دونباس الشرقية المستعصي على القوات الروسية في الحرب التي اندلعت قبل أربع سنوات ونصف السنة لن يكون كافياً لوقف العدوان». متابعاً: «لن نسمح بأن تكون لهم اليد العليا، وأن يخدعوا أوروبا والعالم بأسره حتى نعتقد أن علينا ببساطة التخلي عن دونباس لينتهي كل شيء قريباً».
وتعثرت محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في وقت سابق من العام الحالي، إذ رفضت أوكرانيا مطالب روسيا بالتنازل عن المزيد من الأراضي، ولا يزال القتال مستعراً على طول جبهة تمتد لمسافة 1200 كيلومتر.
ودعا زيلينسكي الحلفاء إلى تزويد بلاده «بكل» ما يلزم لوقف الحرب، وحثهم على الضغط على روسيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات وفرض المزيد من العقوبات عليها.
وذكر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها في منشور على منصة «إكس» أن من بين الشخصيات البارزة الزائرة لبلاده رئيس وزراء لوكسمبورج لوك فريدن، ورئيسة مولدوفا مايا ساندو، ورئيس إستونيا ألار كاريس.
من جهة أخرى، أكد مسؤولون من روسيا إن ثلاثة فتية قُتلوا وأُصيب ثمانية أشخاص آخرون، بينهم أطفال، جراء سقوط حطام طائرات مسيّرة على مركز خاص لرعاية الأطفال في منطقة كراسنودار بجنوبي روسيا خلال الليل.
وكتبت ماريا لفوفا-بيلوفا، مفوضة حقوق الطفل الروسية، في منشور  عبر «تيليجرام»، أن ثلاثة فتية أعمارهم 13 و15 و16 عاماً لقوا حتفهم، بينما نُقل ستة أطفال إلى المستشفى. وقال فينيامين كوندراتييف، حاكم منطقة كراسنودار، إن شخصين بالغين أُصيبا أيضاً. وذكر كوندراتيف في بيان، أن الوفيات نجمت عن سقوط حطام طائرات مسيّرة على مركز خاص لرعاية الأطفال في مدينة كراسنودار.
وجاء الهجوم في وقت شنت فيه أوكرانيا هجمات على عدد من المراكز اللوجستية التابعة لشركة «أوزون» الروسية للتجارة الإلكترونية، بما في ذلك مركز في بلدة إينيم، قرب كراسنودار. وأعلنت «أوزون»، أنها أخلت المستودعات في منطقتي أديجيا وستافروبول المجاورتين، بينما تعرض مستودع آخر في داغستان للهجوم.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعليقات نشرت السبت، إن كييف فتحت «الباب أمام مشاكل كبيرة لا يمكن إيقافها»، بعد قصفها أهدافاً اقتصادية روسية، مضيفاً أن موسكو سترد بقصف «القطاعات الاقتصادية الأكثر حساسية» في أوكرانيا.
وتنفي روسيا وأوكرانيا تعمد استهداف المدنيين. وتقول الأمم المتحدة: إن أكثر من 16 ألف مدني قُتلوا خلال الصراع الدائر منذ نحو أربع سنوات ونصف السنة، غالبيتهم العظمى من الأوكرانيين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة