تباينت الأسهم الأمريكية في «وول ستريت» يوم الاثنين، حيث طغى انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الرئيسية والرقائق على تراجع عائدات سندات الخزانة. وارتفع داوجونز 0.15% في حين تراجع إس أند بي 0.35% وناسداك 0.65%.
وأثر انخفاض أسهم شركات أشباه الموصلات سلباً على العقود الآجلة للأسهم، فقد انخفض سهم شركة مايكرون تكنولوجي بأكثر من 3%، بينما تراجع سهم شركتي أدفانسد مايكرو ديفايسز وبرودكوم بنسبة تقارب 2% و1% على التوالي. وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى أيضاً. فقد انخفض سهم شركتي كوهيرنت ولومينتوم بنسبة 5%، وكذلك سهم سانديسك وانخفض سهم شركة كورنينج 3%، بينما تراجع سهم شركة سيجيت تكنولوجي بنسبة تقارب 4%.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد معلومات أفادت بأن وزارة الخزانة قد تستخدم الحساب العام لتمويل عملية إعادة شراء. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساسية إلى 4.7%. انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً، والذي تجاوز 5.3% الأسبوع الماضي مسجلاً مستويات لم يشهدها منذ نحو 20 عاماً، بمقدار 4 نقاط أساسية ليصل إلى 5.23%.
يأتي هذا التقرير بعد تصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بأن خطط وزارة الخزانة لمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون الحكومية على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة قد تتجاوز مبلغ 4 مليارات دولار الذي أُعلن عنه في وقت سابق من ذلك الأسبوع.
شهدت أسعار السندات الأمريكية الطويلة الأجل بعض التحسن بعد الإعلان الأولي، إلا أن هذا التحسن لم يدم طويلاً. وتعرضت الأسهم لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد السندات في جميع أنحاء العالم، حيث وصلت أسعار الفائدة في اليابان وفرنسا وألمانيا إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. وتزايدت مخاوف المستثمرين من استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية لفترة أطول، ما قد يُبقي أسعار النفط مرتفعة ويرفع معدل التضخم.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد معلومات أفادت بأن وزارة الخزانة قد تستخدم الحساب العام لتمويل عملية إعادة شراء. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساسية إلى 4.7%. انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً، والذي تجاوز 5.3% الأسبوع الماضي مسجلاً مستويات لم يشهدها منذ نحو 20 عاماً، بمقدار 4 نقاط أساسية ليصل إلى 5.23%.
يأتي هذا التقرير بعد تصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بأن خطط وزارة الخزانة لمضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الديون الحكومية على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة قد تتجاوز مبلغ 4 مليارات دولار الذي أُعلن عنه في وقت سابق من ذلك الأسبوع.
شهدت أسعار السندات الأمريكية الطويلة الأجل بعض التحسن بعد الإعلان الأولي، إلا أن هذا التحسن لم يدم طويلاً. وتعرضت الأسهم لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد السندات في جميع أنحاء العالم، حيث وصلت أسعار الفائدة في اليابان وفرنسا وألمانيا إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات. وتزايدت مخاوف المستثمرين من استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية لفترة أطول، ما قد يُبقي أسعار النفط مرتفعة ويرفع معدل التضخم.