')
الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
في عالم تتغير فيه موازين القوة

«القيادات العربية الشابة» تختبر أدوات الدبلوماسية

24 أغسطس 2026 23:58 مساء | آخر تحديث: 25 أغسطس 00:00 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فاطمة الحلّامي
فاطمة الحلّامي
icon الخلاصة icon
إطلاق الدورة الخامسة لبرنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة بـ48 مشاركاً من 15 دولة لتطوير مهارات ودبلوماسية رقمية حتى 10 سبتمبر
تحت رعاية سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أطلق «مركز الشباب العربي» الاثنين 24 أغسطس، الدورة الخامسة من برنامج «القيادات الدبلوماسية العربية الشابة»، مع 48 مشاركاً من 15 دول عربية، لخوض تجربة تدريبية وتطبيقية تختبر مدى قدرة الأدوات الدبلوماسية التقليدية على مواكبة عالم سريع التحول.
وينظم المركز البرنامج ضمن شراكة استراتيجية مع وزارة الخارجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وبالتعاون مع شركاء المعرفة كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومركز تريندز للبحوث والاستشارات، وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، تحت عنوان «الدبلوماسية تحت المجهر.. هل ما زالت أدوات الأمس قادرة على إدارة عالم اليوم؟». ويستمر حتى 10 سبتمبر.
وخلال كلمتها الافتتاحية، قالت المهندسة فاطمة الحلّامي، المديرة التنفيذية للمركز «نؤمن بأن الاستثمار في القيادات الدبلوماسية العربية الشابة هو استثمار في قدرة منطقتنا على فهم العالم والتفاعل معه والتأثير فيه. فالدبلوماسي الشاب اليوم يحتاج لمهارات التفكير النقدي، والقدرة على التفاوض وإدارة الأزمات، وفهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الرقمية، والعمل بكفاءة في البيئات المتعددة الأطراف. وصُممت هذه الدورة لتتجاوز مفهوم التدريب التقليدي، وتضع المشاركين أمام تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية، والتحليل، والتفاوض، والمحاكاة التطبيقية، والعمل الميداني؛ بحيث ينتقل المشارك من فهم التحولات وتشخيص التحديات، إلى إعادة التفكير في الأدوات والفاعلين، ثم إلى الممارسة والاختبار والتطبيق».
وأضافت «نتطلع عبر هذا البرنامج إلى الإسهام في إعداد جيل شبابي عربي متخصص وقادر على التمثيل والتأثير الدبلوماسي الفعلي، وبناء شبكة عربية من القيادات الشابة التي تجمعها المعرفة والخبرة والعلاقات المهنية، وتتجاوز حدود البرنامج لتصبح مساحة مستمرة للتعاون وتبادل الخبرات بين شباب منطقتنا».
وتتوزع الدورة الحالية على ثمانية محاور ترسم صورة متكاملة للتحولات التي تعيد تشكيل العمل الدبلوماسي.
ويحصل المشاركون الذين يستكملون متطلبات البرنامج على شهادة معتمدة من مركز الشباب العربي وشركائه الأكاديميين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة