هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته «أكبر حرب مالية على الإطلاق»، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين.
وسيعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت جرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.
وكتب بيسنت في مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز الأحد «مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم».
وسيعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت جرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.
وكتب بيسنت في مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز الأحد «مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم».
وأكد بيسنت في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تطالب حلفاء واشنطن وبقية دول العالم، بوقف التعاملات التجارية مع إيران. قائلاً إن واشنطن ستستخدم كامل قوتها ضد أي جهة لا تمتثل للعقوبات الجديدة.
وهدد بيسنت بأن أي دولة تدعم إيران ستعتبر "منبوذة عالمياً"، مؤكداً أن العزلة المالية التي ستفرضها أمريكا ضد إيران ستغني عن استخدام القوة في رسالة تهدف إلى ردع أي طرف عن مواصلة التعامل مع طهران.
وفي تصريحات سابقة، رأى بيسنت أن الضغط الاقتصادي يعني أن أسعار النفط "ستنخفض عاجلاً" بفضل الإجراءات المنتظرة، مشيراً إلى أن الصين التي تستورد 80% من نفطها من إيران "سيكون من مصلحتها الانضمام إلى البرنامج".
وأعلن الرئيس ترامب، قبل أيام، أنه سيشن «حرباً اقتصادية لم يسبق لها مثيل».
وهدد أي دولة تمنح طهران «طوق نجاة» بعواقب اقتصادية هائلة، فيما أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة ستفرض «أقسى العقوبات في التاريخ»، وأنها ستؤدي إلى انهيار النظام الإيراني.
ولم يشن البلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما بعضا منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضاً في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
وكان الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل ضغوطا جراء العقوبات الدولية قبل أن تدمر الهجمات الأمريكية والإسرائيلية أجزاء من بنيته التحتية.
ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفاً متحدياً معلناً، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات.
ودخلت إيران الحرب وهي تعاني ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقصا في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن لأن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.
وفي ظل غياب محادثات رسمية وجها لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أجريت آخر مرة في يونيو/ حزيران في سويسرا، حاولت دول أخرى من بينها قطر وباكستان وتركيا تعزيز الجهود الدبلوماسية.
وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تذكر.
وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأمريكي بفرض عقوبات جديدة.
ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفاً متحدياً معلناً، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات.
ودخلت إيران الحرب وهي تعاني ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقصا في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن لأن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.
وفي ظل غياب محادثات رسمية وجها لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أجريت آخر مرة في يونيو/ حزيران في سويسرا، حاولت دول أخرى من بينها قطر وباكستان وتركيا تعزيز الجهود الدبلوماسية.
وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تذكر.
وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأمريكي بفرض عقوبات جديدة.