')
الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قد تستخدمه بشكل خاطئ.. ما الإيموجي الأكثر رواجاً في العالم 2026؟

24 أغسطس 2026 15:57 مساء | آخر تحديث: 24 أغسطس 17:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قد تستخدمه بشكل خاطئ.. ما الإيموجي الأكثر رواجاً في العالم 2026؟
قد تستخدمه بشكل خاطئ.. ما الإيموجي الأكثر رواجاً في العالم 2026؟
icon الخلاصة icon
عام 2026 يتصدر وجه البكاء الإيموجي الأكثر استخداماً ويُستعمل للضحك والسخرية مع صعود رموز جديدة وتراجع التقليدية بين الجيل Z
تصدر وجه البكاء قائمة أكثر الرموز التعبيرية استخداماً حول العالم في عام 2026، وفق بيانات من جوجل نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز»، في تحول لافت يعكس التغير المستمر في الطريقة التي يستخدم بها الجيل الجديد الإيموجي للتعبير عن المشاعر والمواقف اليومية.
ولم يعد رمز الوجه الباكي يُستخدم بالضرورة للتعبير عن الحزن أو البكاء الحقيقي، إذ أصبح شائعاً للتعبير عن الضحك الشديد أو السخرية أو المفاجأة أو حتى التفاعل مع موقف طريف، وهو ما يجعله حاضراً في عدد هائل من المحادثات الرقمية.

لماذا أصبح وجه البكاء هو الأكثر شعبية؟

تشير البيانات إلى أن الاستخدام المكثف لرمز «الوجه الضاحك مع دموع» ، الذي كان لسنوات من أكثر الرموز شعبية، جعله يبدو قديماً نسبياً لدى قطاعات من المستخدمين الأصغر سناً.
وفي المقابل، أصبح الإيموجي خياراً أكثر مرونة، إذ يمكن استخدامه عند تلقي خبر سعيد، أو التعليق على موقف محرج، أو السخرية من حدث غير متوقع، بل وحتى عند وصف موقف عادي بطريقة ساخرة.
ويبدو أن الجِدة والاختلاف أصبحا عاملين أساسيين في شعبية الرموز التعبيرية، خاصة بين أفراد الجيل Z، الذين يميلون إلى البحث عن رموز أقل تقليدية للتعبير عن المشاعر.

رموز جديدة تحل محل القديمة

من بين التحولات اللافتة في استخدام الإيموجي، تراجع بعض الرموز التقليدية وصعود أخرى أقل شيوعاً.
فأصبح رمز الوردة الذابلة ، الذي يحتل المرتبة 93 بين أكثر الرموز استخداماً، يُستخدم في بعض السياقات بدلاً من القلب المكسور ، بينما تحولت اليدان المتضرعتان إلى بديل شائع لإبهام الإعجاب .
أما تمثال «مواي» ، فقد شهد قفزة كبيرة في شعبيته؛ إذ ارتفع من المرتبة 482 عام 2021 إلى المرتبة 33 حالياً، وأصبح يُستخدم للتعبير عن الدهشة أو الصمت أو رد الفعل الجامد في مواقف معينة.

إيموجي جديد للتعبير عن الإرهاق

كما بدأت رموز أحدث في الانتشار بين الشباب، من بينها وجه بأكياس تحت العينين ، الذي يمكن استخدامه للتعبير عن الإرهاق والتوتر أو الضيق بطريقة ساخرة.
وفي مارس 2026، أضيف أيضاً رمز «الوجه المشوه» ، بملامحه الغريبة وعينيه البعيدتين عن مركز الوجه، ليصبح مناسباً للتعبير عن القلق أو الإحراج أو الخوف أو الذهول.
ويرى مستخدمون أن استخدام الرموز الأقل شيوعاً يمنح الرسائل طابعاً أكثر عفوية وتميزاً، بدلاً من الاعتماد على الرموز التقليدية التي أصبحت مرتبطة بأجيال أكبر سناً.

الإيموجي أصبح لغة رقمية

ولا يُنظر إلى الإيموجي اليوم باعتباره مجرد إضافة مرحة إلى الرسائل، إذ أصبح جزءاً مهماً من التواصل الرقمي، يساعد المستخدمين على نقل مشاعر يصعب أحياناً التعبير عنها بالكلمات وحدها.
وأظهرت دراسات أن الرموز التعبيرية يمكن أن تحفز استجابات عصبية تشبه تلك المرتبطة بمعالجة تعبيرات الوجه البشرية، ما يشير إلى أن المخ قد يتعامل معها باعتبارها إشارات عاطفية ذات معنى، وليس مجرد صور صغيرة داخل المحادثات.
وفي المقابل، ينخفض معدل استخدام الإيموجي لدى كبار السن، إذ قد يجد بعضهم صعوبة أكبر في التكيف مع أنماط التواصل غير اللفظي الجديدة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة