حظرت مدارس خاصة في بريطانيا استخدام نظارات «ميتا» الذكية داخل حرمها، وسط مخاوف متزايدة من انتهاك الخصوصية وسلامة التلاميذ، فضلاً عن احتمال استخدامها في تصوير الطلاب سراً، أو التنمّر عليهم.
النظارات مصممة لتبدو مثل النظارات الشمسية، أو الطبية، ومع ذلك، فهي تحتوي على كاميرات صغيرة تعرضت لانتقادات باعتبارها انتهاكاً للخصوصية، لأنها تسمح للمستخدمين بالتصوير، أو التقاط الصور بشكل سري.
وأعلنت مدرسة «هابيرداشرز بويز» في هيرتفوردشاير حظر النظارات داخل أسوارها اعتباراً من سبتمبر المقبل، بينما فرضت مدرسة «وودبريدج» في سوفولك قراراً مماثلاً. وكانت مدرسة «شروزبري» في شروبشاير حذرت أولياء الأمور، العام الماضي، من ارتداء التلاميذ لهذه النظارات.
وقالت «شروزبري» في رسالة إلى الأهالي إن النظارات قادرة على تسجيل المحتوى، أو بثه، ومشاركته سراً، ما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، وسلامة التلاميذ، والموظفين، والزوار، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وكشفت دراسة أجريت في مدارس أمريكية أن عدداً كبيراً من المقاطع المصورة بهذه التقنية تضمن مضايقة، أو تنمراً على طلاب.
وامتد الحظر إلى مواقع أخرى، إذ منع الطلاب في جامعة غلاسكو من ارتداء النظارات أثناء الامتحانات لمنع استخدامها في الغش، وفي وقت سابق من الشهر، حذرت المحاكم في جميع أنحاء إنجلترا وويلز من أن أيّ شخص يحاول دخول المحاكم مرتدياً النظارات ستصادر منه.