96.2 مليار دولار إيرادات الربع الثاني
108 مليارات توقعات الربع الثالث
أسهم المنافسين تقفز.. مايكرون 4.5% ومارفيل +5.7%و إنتل +3%
هوانغ: نعيش عصراً ذهبياً من مختبرات الذكاء الاصطناعي
قفزت أسهم إنفيديا بنسبة 7.2% في تداولات ما قبل السوق الخميس، إلى 225 دولاراً تقريباً، وذلك بعد أن طمأنت توقعات الشركة طويلة الأجل للإيرادات المستثمرين بأن الطلب على الذكاء الاصطناعي سيظل قوياً، رغم المخاوف بشأن اختناقات الإمداد والروابط المالية مع العملاء.
ويشير الارتفاع، الذي يُتوقع أن يُضيف حوالي 370 مليار دولار إلى القيمة السوقية لإنفيديا، مع تفاؤل المستثمرين، إلى أن عملاق الرقائق قد يكسر اتجاه انخفاض السهم في اليوم التالي لإعلان الأرباح خلال الأرباع الأربعة الماضية، على الرغم من تحقيقها أو تجاوزها للتوقعات.
وصرحت كوليت كريس، المديرة المالية ل «إنفيديا»، بأن الشركة تتوقع نمواً في الإيرادات بنسبة 70% للسنة المالية 2028، التي تمتد من فبراير 2027 إلى يناير 2028. وبأن إيرادات الربع الثالث ستناهز ال 108 مليارات دولار. فيما قال محللو مورغان ستانلي: «إن نسبة 70% من النمو المحدود بالعرض لافتة، ونتوقع أن تواصل إنفيديا إزالة العوائق أمام تحقيق نمو أكبر».
وعلق شيه بولور، كبير استراتيجيي السوق في «فوتوروم إكويتيز»: «ما يزيد من مصداقية هذه التوقعات هو اتساع نطاق الطلب ليشمل قطاعات أوسع من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة، حيث تشهد خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية، والشركات، والمشترين السياديين، والعملاء الصناعيين نمواً ملحوظاً بوتيرة أسرع».
108 مليارات توقعات الربع الثالث
أسهم المنافسين تقفز.. مايكرون 4.5% ومارفيل +5.7%و إنتل +3%
هوانغ: نعيش عصراً ذهبياً من مختبرات الذكاء الاصطناعي
قفزت أسهم إنفيديا بنسبة 7.2% في تداولات ما قبل السوق الخميس، إلى 225 دولاراً تقريباً، وذلك بعد أن طمأنت توقعات الشركة طويلة الأجل للإيرادات المستثمرين بأن الطلب على الذكاء الاصطناعي سيظل قوياً، رغم المخاوف بشأن اختناقات الإمداد والروابط المالية مع العملاء.
ويشير الارتفاع، الذي يُتوقع أن يُضيف حوالي 370 مليار دولار إلى القيمة السوقية لإنفيديا، مع تفاؤل المستثمرين، إلى أن عملاق الرقائق قد يكسر اتجاه انخفاض السهم في اليوم التالي لإعلان الأرباح خلال الأرباع الأربعة الماضية، على الرغم من تحقيقها أو تجاوزها للتوقعات.
وصرحت كوليت كريس، المديرة المالية ل «إنفيديا»، بأن الشركة تتوقع نمواً في الإيرادات بنسبة 70% للسنة المالية 2028، التي تمتد من فبراير 2027 إلى يناير 2028. وبأن إيرادات الربع الثالث ستناهز ال 108 مليارات دولار. فيما قال محللو مورغان ستانلي: «إن نسبة 70% من النمو المحدود بالعرض لافتة، ونتوقع أن تواصل إنفيديا إزالة العوائق أمام تحقيق نمو أكبر».
وعلق شيه بولور، كبير استراتيجيي السوق في «فوتوروم إكويتيز»: «ما يزيد من مصداقية هذه التوقعات هو اتساع نطاق الطلب ليشمل قطاعات أوسع من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة، حيث تشهد خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية، والشركات، والمشترين السياديين، والعملاء الصناعيين نمواً ملحوظاً بوتيرة أسرع».
عدوى النجاح
عقب إعلان إنفيديا نتائجها الفصلية للربع الثاني المنتهي في 26 يوليو/تموز، والتي سجلت إيرادات 96.2 مليار دولار، مقابل توقعات السوق البالغة نحو 92.2 مليار دولار، ارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الأخرى مثل مايكرون 4.5%، ومارفيل 5.7%، و«إيه آر إم» 4.7%، وإنتل 3%، و«إيه إم دي» بنسبة 1.7%. كما حلّقت أسهم شركات الحوسبة السحابية، مثل نيبيوس وكوريويف بنحو 7.5% و6% على التوالي في التداولات ذاتها.
إلى ذلك، بلغت ربحية سهم إنفيديا 2.22 دولار، مقابل 2.09 دولار متوقعة. كما حقق قسم مراكز البيانات التابع للشركة نمواً سنوياً بنحو 117%، مع إيرادات 89 مليار دولار، مقارنة بمتوسط تقديرات بلغ 85.8 مليار دولار. وقد أسهمت مجموعة تُعرف باسم «مُقدمي خدمات الحوسبة السحابية العملاقة»، والتي تشمل أمازون وغوغل، في جزء كبير من هذه المبيعات.
قيود التوريد
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، إن نمو الطلب يقترب من 100%، في حين لا تستطيع الشركة الالتزام سوى بنحو 70% بسبب حدود قدرتها الحالية على التوريد.
لا تزال شركة «تي إس إم سي»، المُصنِّع الرئيسي لمنتجات إنفيديا، تواجه قيوداً في التوريد، في حين أن رقائق الذاكرة، وهي عنصر أساسي في أنظمة إنفيديا، تعاني نقصاً مستمراً في المعروض.
في السياق ذاته، لا تزال مبيعات رقائق إنفيديا في الصين غير واضحة. فقد شهدت أعمال الشركة في البر الرئيسي حالة من عدم اليقين الشديد. ففي مايو، سمحت واشنطن لنحو 10 شركات صينية، من بينها علي بابا وتينسنت وبايت دانس، بشراء إحدى أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا، وهي H200، على الرغم من توقف عمليات التسليم لعدة أشهر.
ولم تُدرج إنفيديا إيرادات مراكز البيانات في الصين ضمن توقعاتها، لكنها تسوق حالياً لمعالجها المركزي الجديد Vera للعملاء الصينيين، مُعلنة لهم أن الرقاقة قد تكون متاحة بحلول نهاية الشهر الجاري.
وأشار المحللون إلى «تهديد» من احتكار إنفيديا شبه الكامل لأحدث رقائق الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب أشباه الموصلات المُخصصة التي أُعلن عنها مؤخراً من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة ومختبرات الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي».
تفاؤل الذكاء الاصطناعي
لفت هوانغ أيضاً إلى أن إنفيديا «لم تُقدم توقعات» لمدة عام مُسبقاً، ولكن الشركة تتمتع الآن «برؤية أوضح بكثير» عبر سلسلة التوريد للقيام بذلك. مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي «بلغ نقطة تحول حاسمة»، وأن عدد الشركات التي تحتاج إلى مجموعات كبيرة من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) ازداد بشكل كبير.
وقال: «نعيش عصراً ذهبياً من مختبرات الذكاء الاصطناعي الجديدة والشركات الناشئة، والعديد من المختبرات الرائدة التي تتوسع بالتوازي، ونظام بيئي مزدهر مفتوح المصدر، وظهور تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادية، مع زخم قوي في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم».
ويأتي توقع الشركة في وقت لا يزال فيه المستثمرون قلقين بشأن الإنفاق الرأسمالي من شركات التكنولوجيا الكبرى، وطبيعة صفقات التمويل، والعائد على استثمارات الذكاء الاصطناعي، لكن تصريحات الشركة حول الطلب على التقنيات الحديثة أسهمت في تهدئة بعض هذه المخاوف.
يُذكر أن سهم إنفيديا قد ارتفع بنسبة 12% هذا العام حتى إغلاق يوم الأربعاء، والذي بناء عليه، تبلغ القيمة السوقية للشركة 5.07 تريليون دولار، ما يجعلها أغلى شركة في العالم.