بكين - (أ ف ب)
دعت الصين رعاياها إلى مغادرة إسواتيني فوراً، مشيرة إلى وجود مخاطر أمنية في المملكة الإفريقية التي تُعد من الحلفاء الدبلوماسيين القلائل المتبقين لتايوان.
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وتعارض محاولات الجزيرة ذات الحكم الذاتي توسيع علاقاتها على الساحة الدولية.
وكان رئيس تايوان لاي تشينغ-ته قد زار إسواتيني في مايو/ أيار، فيما اتهمت تايبيه بكين بمحاولة إجهاض الزيارة عبر الضغط على الدول المجاورة لسحب تصاريح عبور الأجواء الخاصة برحلته.
وقالت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إنه «ينبغي إجلاء المواطنين وإخلاء المؤسسات الصينية الموجودة في البلاد في أقرب وقت أو الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً نسبياً مثل جنوب إفريقيا».
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وتعارض محاولات الجزيرة ذات الحكم الذاتي توسيع علاقاتها على الساحة الدولية.
وكان رئيس تايوان لاي تشينغ-ته قد زار إسواتيني في مايو/ أيار، فيما اتهمت تايبيه بكين بمحاولة إجهاض الزيارة عبر الضغط على الدول المجاورة لسحب تصاريح عبور الأجواء الخاصة برحلته.
وقالت إدارة الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، إنه «ينبغي إجلاء المواطنين وإخلاء المؤسسات الصينية الموجودة في البلاد في أقرب وقت أو الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً نسبياً مثل جنوب إفريقيا».
أنشطة إجرامية
وأشارت إلى أن «الاحتيال الإلكتروني المُستشري والأنشطة الإجرامية المتعلقة بالمقامرة عبر الإنترنت» من بين المخاوف الأمنية المستمرة في المملكة.
وقالت الإدارة في بيان نُشر على منصة «وي تشات» للتواصل الاجتماعي «إن الذين يصرون على السفر إلى المنطقة، أو البقاء فيها سيواجهون مخاطر أمنية مرتفعة للغاية، وقد تتأثر سرعة تلقيهم للمساعدة القنصلية».
واعتبرت حكومة إسواتيني، الأربعاء، أن مزاعم وجود مخاطر أمنية في البلد «لا أساس لها» و«مؤسفة».
وكشف مصدر في وزارة التجارة أن أكثر من مئتي مواطن صيني يعملون في إسواتيني، خصوصاً في قطاع النسيج والبيع بالتجزئة والمطاعم.
وأكّدت حكومة إسواتيني أن البلد «لن يخضع للإكراه أو الحرمان» بسبب خياراته في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدبلوماسية.
وإسواتيني، المملكة الصغيرة الحبيسة التي كانت تُعرف سابقا باسم سوازيلاند، هي واحدة من 12 دولة لا تزال تعترف بتايوان.
وقد أقنعت الصين دولاً أخرى بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزيرة.
وفي الأول من مايو/ أيار، وسّعت الصين سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية لتشمل كلّ الدول الإفريقية باستثناء إسواتيني.