الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
غارات وتفجيرات في تصعيد متواصل بجنوب لبنان

المفاوضات معلقة..ورفض أمريكي إسرائيلي لتمديد ولاية «يونيفيل»

29 أغسطس 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 29 أغسطس 01:21 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
المفاوضات معلقة..ورفض أمريكي إسرائيلي لتمديد ولاية «يونيفيل»
icon الخلاصة icon
تصعيد إسرائيلي بجنوب لبنان وغارات وتوغلات؛ مفاوضات روما معلّقة؛ واشنطن وتل أبيب ترفضان تمديد «يونيفيل» والاتحاد الأوروبي يدرس مهمة أمنية بديلة
رفع الجيش الإسرائيلي من وتيرة الاعتداءات على قرى الجنوب اللبناني، في وقت أعلنت الخارجية الأمريكية أن «يونيفيل» فشلت، وأن الإدارة الأمريكية لا تدعم تمديد ولايتها.
  شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية، وقام بقصف مدفعي، وتوغلات برية، وعمليات تفجير وتمشيط، حيث نفذ، أمس الجمعة، عملية تفجير في بلدة‫ حداثا في قضاء بنت جبيل، فيما توغلت قوات من حداثا إلى بلدة عيتا الجبل، وفجّرت منزلاً، كما نفذ الجيش تفجيراً ضخماً في بلدة المنصوري في قضاء صور، وأحرق منازل في بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون. واستهدف القصف المدفع  حولا، ووادي السلوقي في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كما استهدف بلدة المنصوري.
الى جانب ذلك، يبدو أن موعد جولة المفاوضات الثامنة بين لبنان وإسرائيل برعاية امريكية، المقررة في العاصمة الايطالية روما في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل، سيبقى معلّقاً، ولم يُبلّغ لبنان رسمياً بعد بأي موعد، خاصة أن إسرائيل نقلت عبر قنوات أمنية رسالة إلى الولايات المتحدة، أبلغتها فيها فشل مشروع «المناطق التجريبية»، الذي بدأ تنفيذه عقب توقيع «اتفاق الإطار» في واشنطن في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
في وقت اجتمع مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة للنظر في ولاية قوات «اليونيفيل» التي تنتهي في أواخر العام الجاري، بالتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية ان «اليونيفيل» فشلت، ولا تدعم تمديد ولايتها بعد انتهائها في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. واعتبر الناطق باسم الخارجية أن ال«يونيفيل» فشلت، خلال فترة وجودها سبع جولات من النزاع، كما أقام «حزب الله» بنية تحتية عسكرية ضخمة في محيط مواقعها مباشرة، وقال: «نتوقع تنفيذ الاتفاق الإطار، والتنفيذ الناجح للإطار سيؤسس أيضاً لعلاقات مستقرة وسلمية بين إسرائيل ولبنان. والهدف منه هو جعل ترتيبات حفظ السلام المفتوحة وغير المحددة المدة أمراً غير ضروري، ونحن مستعدون لمناقشة ترتيبات تدعم بشكل فعلي نزع سلاح « حزب الله»، وتعزز قدرات الجيش اللبناني، وتدعم سيادة لبنان. لكننا لسنا مهتمين باستبدال مهمة أخرى غير فعالة ومفتوحة المدة بمهمة جديدة».
فيما طالب لبنان بالتجديد لقوات ال«يونيفيل» أو تشكيل قوة أممية بمظلة دولية، وتنفيذ القرار 1701.
في السياق، عرض رئيس الجمهورية ​جوزيف عون، ​ مع قائد الجيش العماد ​رودولف هيكل، ​ الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية.
ويكثف الاتحاد الأوروبي استعداداته للاضطلاع بدور محتمل في مهمة أمنية جديدة في لبنان، بعد انتهاء ولاية ال«يونيفيل»، مع استهداف إطلاق المهمة الأوروبية مطلع 2027، وفق مصدر عسكري أوروبي. وأجرى فريق أوروبي، مشترك من المدنيين والعسكريين، زيارة استطلاعية ثانية إلى لبنان خلال أغسطس/ آب، التقى خلالها مسؤولين لبنانيين لبحث وتحديد الأنشطة التي يمكن للاتحاد تنفيذها دعماً للقوات اللبنانية وقوى الأمن. كما التقى الفريق ممثلين عن أبرز الجهات الأمنية الدولية والثنائية العاملة في لبنان، بهدف تحديد مجالات التعاون والتنسيق المحتملة بين الجهد الأوروبي المرتقب، والبعثات، والهياكل القائمة. ويجري حالياً إعداد الخطط العملياتية للمهمة، على أن يعرضها جهاز العمل الخارجي الأوروبي، وهيئة الأركان العسكرية للاتحاد الأوروبي، ومقر العمليات المدنية، على اللجنة السياسية والأمنية. ويستهدف الاتحاد أن يكون قادراً على إطلاق المهمة مع بداية العام الجديد، في حال توصلت الدول الأعضاء ال27 إلى اتفاق بشأنها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة