الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
عبر ورش تفاعلية وأنشطة تعليمية وإبداعية

مهرجان «المالح والصيد البحري» يعرّف الأجيال بالموروث البحري

29 أغسطس 2026 18:05 مساء | آخر تحديث: 29 أغسطس 18:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
مهرجان المالح والصيد البحري بدبا الحصن يقدم ورشاً تفاعلية لتعريف الأجيال بالتراث البحري ودمجه بإبداع معاصر مع سوق وأنشطة ثقافية
يواصل مهرجان المالح والصيد البحري، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبلدية دبا الحصن، فعالياته التراثية وأنشطته الثقافية والتفاعلية في جزيرة الحصن، مستعرضاً من خلال برنامجه المصاحب مجموعة من الحرف والممارسات المستوحاة من الموروث البحري الإماراتي، إلى جانب أنشطة تعليمية وإبداعية تجمع بين التعريف بالتراث وتقديمه بأساليب مبتكرة، بالتوازي مع الحركة التجارية التي يشهدها «سوق المالح» وأركان الأسر المنتجة والمحاصيل الزراعية.

ويشهد المهرجان تنظيم العديد من الورش التوعوية والتثقيفية التي تناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بالبيئة البحرية والتراث المحلي، من بينها «ورشة الصيد القيم» و«ورشة حوض الأسماك» و«ورشة الجحال» التي عرّفت المشاركين بصناعة الفخاريات البحرية التقليدية، إلى جانب ورش إبداعية مزجت بين الحرف التراثية والتصميم المعاصر، مثل «الطباعة على الحقائب» و«سلسلة مفاتيح التلي»، فضلاً عن «حوض الدمى» و«مرسى الأسرة السعيدة»، بما أتاح للمشاركين التعرف الى مهارات مستمدة من البيئة المحلية وممارستها بصورة تفاعلية.

غرس الموروث البحري


وأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن برنامج الورش التفاعلية يجسد رؤية الغرفة في تحويل المهرجان من حدث اقتصادي وتراثي موسمي إلى منصة تعليمية مستدامة تغرس الموروث البحري في نفوس الأجيال الصاعدة، موضحاً أن اختيار موضوعات الورش يهدف إلى نقل مهارات الأجداد البحرية إلى الناشئة بأسلوب عملي ملموس، مضيفاً أن دمج الحرف اليدوية التقليدية بمنتجات إبداعية معاصرة، يشجع النشء على استثمار التراث في مسارات حرفية وريادية حديثة، بما ينسجم مع توجه الغرفة نحو تمكين رواد الأعمال الشباب وربط الأصالة بفرص العمل المستقبلية.

«حقيبة السماج»

وتتضمن ورش التدريب ورشة بعنوان «حقيبة السماج» التي تعرف الزوار بأدوات البحارة وطرق حفظ الأسماك، وتختتم الأجندة بورشة «اللؤلؤة الثمينة» التي تسلط الضوء على تاريخ الغوص على اللؤلؤ، وتتراوح مدة كل ورشة بين 30 و60 دقيقة بما يلائم استيعاب الفئات العمرية المستهدفة لمضامين الورش، فيما يتاح التسجيل فيها يومياً عبر منصة إلكترونية مخصصة يختار من خلالها الزائر اليوم والورشة المناسبة له.
وتتوزع موضوعات الورش على محاور متكاملة تعكس تنوع أهداف البرنامج، فمنها ما يرسخ الحرف البحرية التقليدية بموضوعات مستمدة من البيئة الساحلية العريقة، كصناعة «الجحال» و«حقيبة السماج» و«اللؤلؤة الثمينة»، بما يسهم في نقل مهارات الأجداد البحرية إلى الناشئة بأسلوب عملي ملموس، ومنها ما يدمج الأصالة بالصناعات الإبداعية الحديثة، على غرار «سلسلة مفاتيح التلي» و«الطباعة على الحقائب»، في توجه يشجع النشء على استثمار التراث في مسارات حرفية معاصرة.
وأشاد الزوار والمشاركون في الورش المتنوعة بجهود التنظيم وآلية التسجيل الإلكتروني، مشيرين إلى نجاح الحدث في الجمع بين الجوانب الاقتصادية والتراثية والتوعوية، وما وفّره من منتجات بحرية متنوعة في «سوق المالح» المركزي، وما زخرت به منطقة المطاعم الشعبية وأجنحة المنتجات الزراعية المحلية، فضلاً عمّا أتاحته الشركات المشاركة من ابتكارات ملهمة لرواد الأعمال الراغبين في الاستثمار في قطاع الصيد البحري.
ويواصل المهرجان استقبال زواره من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 9:00 مساءً، وحتى ختام فعالياته اليوم الأحد الموافق 30 أغسطس، داعياً الجمهور إلى الاستمتاع بالعروض الفلكلورية والمسابقات الثقافية والمنتجات البحرية والتراثية المتنوعة، في احتفالية تجمع بين المتعة والفائدة وتؤكد أن الفعاليات التراثية حين تُصمَّم بعناية تتحول إلى محرك للمعرفة والانتماء المجتمعي، وقيمة مضافة للقطاعين السياحي والاستثماري في المنطقة الشرقية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة