أكد الشيخ عبدالله آل حامد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق «البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة» تشكل نقطة تحول اقتصادية تسخر البحث والتطوير لبناء قدرات صناعية وتكنولوجية ذات أثر ملموس.
وقال عبر منصة «إكس»: «دولة الإمارات، وبرؤية قيادتنا الرشيدة، لم تكتفِ بتأهيل أبنائها للمستقبل، بل شرعت في بناء جسر يصل العلم بالصناعة، والمعرفة بالاقتصاد، والموهبة بالريادة الوطنية؛ انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأمن الاقتصادي لا يبنى إلا بمعادلة صلبة، تربط مقاعد الدراسة بإنتاج المعرفة، وتحول مخرجات التعليم إلى صناعات متقدمة، تعزز جاهزية الإمارات للمستقبل، وتصون مقدراتها في القطاعات الحيوية، ضمن منظومة مؤسسية متكاملة تجعل من الابتكار رافعة للتنافسية، ومن الكفاءات الوطنية قوة دافعة لاقتصاد أكثر استدامة وابتكاراً».
رؤية موحدة
وأضاف الشيخ عبدالله آل حامد: «ومن هذا المنظور الاستشرافي، تأتي توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، بإطلاق «البرنامج الوطني للعلوم والتقنيات المتقدمة» لتشكل نقطة تحول اقتصادية تسخر البحث والتطوير لبناء قدرات صناعية وتكنولوجية ذات أثر ملموس.. وتحت رئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، سيكتسب هذا البرنامج زخماً تنفيذياً ورؤية موحدة تسرع تحويل الكفاءات الوطنية إلى محرك للنمو المستدام والريادة العالمية».