أكد عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشّارقة، أن أمن أبنائنا لا يبدأ عند بوابة المدرسة، ولا ينتهي بانتهاء اليوم الدراسي، بل هو مسؤولية ممتدة تبدأ من المنزل، وترافق الطّالب في الطّريق، وتحضر في سلوكه داخل المدرسة، وتمتد إلى العالم الرقمي الذي أصبح جزءاً أصيلاً من حياته. ومن هذا المنطلق، فإن القيادة العامة لشرطة الشّارقة تنظر إلى أمن البيئة التّعليميّة بمنظور شامل، يجمع بين الجاهزيّة الميدانيّة والوقاية والتّوعية، ويضع سلامة الطلبة وجودة حياتهم في صميم العمل الأمني.
وقال: «مع بداية العام الدراسي نفتح مع أبنائنا صفحة جديدة من الطّموح، ونستقبل مرحلة تتجدّد فيها الآمال، وتتضاعف معها المسؤولية المشتركة في أن تكون رحلة أبنائنا نحو العلم رحلةً آمنة، تحيط بها الرعاية، ويصونها الوعي، وتدعمها شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع. تواصل شرطة الشّارقة بالتّعاون مع شركائها جهودها في تعزيز السلامة المروريّة في محيط المدارس، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الآمنة، والتّصدي للسلوكيات التي قد تهدّد سلامة الطّلاب».
واأضاف: «لنجعل من الطريق إلى المدرسة درباً آمناً، ومن المدرسة مساحة للعلم والقيم، ومن البيت شريكاً في صناعة الوعي».