رحّبت «هيئة المعرفة والتنمية البشرية» في دبي بالتربويين في مختلف أنحاء الإمارة مع عودتهم لبدء العام الدراسي الجديد 2026-2027، مؤكدةً دورهم الحيوي في إحداث أثر إيجابي في حياة المتعلمين والمساهمة في تحقيق طموحات دبي لمستقبل التعليم.
واستضافت الهيئة لقاءات رقمية مفتوحة جمعت 8 آلاف تربوي، بمشاركة عائشة ميران، المديرة العامة للهيئة، لمناقشة رسالتهم المشتركة، وأهداف استراتيجية التعليم في دبي 2033، والفرص المستقبلية أمام قطاع التعليم.
وقالت عائشة ميران: «التعليم مهنة نبيلة ورسالة سامية، لأن أثره يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من حدود الصف الدراسي. فخلف كل متعلم يكتشف موهبته، أو يكتسب ثقته بنفسه، أو يبدأ بالإيمان بأن بإمكانه تحقيق ما هو أكبر، هناك تربوي كان أول من رأى فيه تلك الإمكانات».
وخاطبت التربويين قائلةً «إلى كل تربوي يبدأ هذا العام الدراسي في دبي، شكراً لكم على اختياركم استثمار مواهبكم وطاقاتكم واهتمامكم في متعلمينا. لدينا طموحات كبيرة للتعليم في دبي، لكن الاستراتيجيات والسياسات وحدها لا تستطيع تحقيقها، فالتربويون يحولون هذه الطموحات الى واقع كل يوم. أرجو أن تكون دبي مكاناً تشعرون فيه بالتقدير والدعم، وتواصلون فيه التعلم والتطور، وتدركون فيه أنكم شركاء في صناعة مستقبل التعليم».
وأضاءت اللقاءات على الدور المحوري للتربويين في تحقيق مستهدفات استراتيجية التعليم في دبي 2033، التي تمثل رؤية طموحة طويلة المدى تهدف إلى إحداث تحول نوعي في قطاع التعليم، وتمكين المتعلمين بالمعارف والمهارات والثقة بالنفس والسمات الشخصية اللازمة لتحقيق النجاح والازدهار.