نجح باحثون صينيون في اختبار اتصالات ليزرية ثنائية الاتجاه بين الأرض والقمر عبر مسافة تتجاوز 400 ألف كيلومتر، في خطوة توسع استخدام الاتصالات الضوئية إلى الفضاء السحيق.
بلغت سرعة نقل البيانات 1.25 ميغابت في الثانية صعوداً و100 ميغابت في الثانية هبوطاً. وتتميز التقنية بسرعات أعلى ومعدات أصغر مقارنة بالاتصالات بالموجات الدقيقة، لكنها تواجه تحديات تتعلق بدقة توجيه الليزر وضعف الإشارة وتأثير الغلاف الجوي. وطوّر الباحثون تقنيات للتتبع والمحاذاة وتصحيح التشويش، تمهيداً لنقل البيانات العلمية والصور القمرية بسرعة أكبر مستقبلاً.