أنجزت جمعية بسمة الإمارات للأمراض المزمنة مبادرتها الإنسانية «بسمة علم في كل بيت»، بقيادة مهرة صراي، رئيسة الجمعية، تعزيزاً للتضامن المجتمعي، وبهدف رسم البسمة على وجوه شرائح مختلفة من المجتمع، مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وشهدت المبادرة تنفيذ زيارة ميدانية للطلبة المصابين بالأمراض المزمنة، بمشاركة مجموعة من الأطفال الأيتام، لتجسيد أسمى قيم التكافل الاجتماعي، وتخللها توزيع أكثر من 200 حقيبة مدرسية، مجهزة بمستلزماتها، على الطلبة، لإدخال الفرحة إلى قلوبهم وتحفيزهم على بداية دراسية مميزة.
وتزامناً مع أسبوع المواصلات المدرسية، كرمت الجمعية الطواقم الميدانية، العاملة في حقل النقل المدرسي، تقديراً لجهودهم اليومية لضمان حماية وأمان الطلبة، وشملت المبادرة توزيع هدايا تقديرية على 480 مشرفة حافلة مدرسية، و520 سائق حافلة.
وحظيت المبادرة الإنسانية برعاية رجل الأعمال أحمد بكيرات، الذي أشاد بجهود «بسمة الإمارات» ورسالتها السامية، مؤكداً أن مساهمته تأتي من باب المسؤولية المجتمعية، والحرص على دعم المبادرات الخيرية، التي تخدم المرضى والأيتام وتكرم الفئات المخلصة في المجتمع.
وأكدت مهرة صراي أن المبادرة تجسد رسالة الجمعية في نشر التكافل والوفاء لكافة الفئات المساهمة في خدمة أبنائنا الطلبة، مؤكدةً أن استهداف سائقي ومشرفات الحافلات المدرسية هو لمسة شكر واجبة لرجال ونساء يقضون أوقاتهم في تأمين سلامة أجيال الغد.