يشارك علماء ومتخصصون من 80 دولة، في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي يبدأ أعماله بالقاهرة، الأربعاء، لمدة يومين.
وتنظم المؤتمر دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وتلقت أمانة المؤتمر أكثر من 500 ملخص بحثي، ونحو 317 بحثاً علمياً، بما يعكس حجم الاهتمام الدولي بقضايا المؤتمر.
وينعقد المؤتمر، وفق ما أعلنته دار الإفتاء، مساء الاثنين، ضمن جهود تطوير الخطاب الإفتائي، وتعزيز قدرته على التعامل مع القضايا المستجدة والتحولات المتسارعة، التي يشهدها العالم.
وقال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المؤتمر سوف ينعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وأكد مفتي مصر أن قضايا المؤتمر تعكس إدراكاً عميقاً لأهمية الأسرة باعتبارها أساس استقرار المجتمع، وأحد أهم مرتكزات بناء الإنسان وصناعة المستقبل، مثمناً اهتمام الدولة المصرية المتزايد بتعزيز الوعي المجتمعي، وحماية منظومة القيم والهوية.
وأضاف المفتي أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية التي تبنى عليها الأمم وتتأسس من خلالها المجتمعات، مشدداً على أن ما تشهده الساحة العالمية من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وسلوكية متسارعة ألقى بظلاله بصورة مباشرة على الأسرة، وأفرز العديد من التحديات التي تستوجب دراسة علمية جادة ومعالجة منهجية رشيدة.
وتنظم المؤتمر دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وتلقت أمانة المؤتمر أكثر من 500 ملخص بحثي، ونحو 317 بحثاً علمياً، بما يعكس حجم الاهتمام الدولي بقضايا المؤتمر.
وينعقد المؤتمر، وفق ما أعلنته دار الإفتاء، مساء الاثنين، ضمن جهود تطوير الخطاب الإفتائي، وتعزيز قدرته على التعامل مع القضايا المستجدة والتحولات المتسارعة، التي يشهدها العالم.
وقال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المؤتمر سوف ينعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، وأكد مفتي مصر أن قضايا المؤتمر تعكس إدراكاً عميقاً لأهمية الأسرة باعتبارها أساس استقرار المجتمع، وأحد أهم مرتكزات بناء الإنسان وصناعة المستقبل، مثمناً اهتمام الدولة المصرية المتزايد بتعزيز الوعي المجتمعي، وحماية منظومة القيم والهوية.
وأضاف المفتي أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية التي تبنى عليها الأمم وتتأسس من خلالها المجتمعات، مشدداً على أن ما تشهده الساحة العالمية من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وسلوكية متسارعة ألقى بظلاله بصورة مباشرة على الأسرة، وأفرز العديد من التحديات التي تستوجب دراسة علمية جادة ومعالجة منهجية رشيدة.
المشكلات الاجتماعية
أوضح الدكتور نظير عياد، أن اختيار موضوع الأسرة عنواناً للمؤتمر جاء بعد رصد وتحليل آلاف القضايا والاستفسارات التي تتلقاها دار الإفتاء المصرية عبر مختلف قنواتها، سواء من خلال الفتاوى الشفوية أو الهاتفية أو الإلكترونية أو المكتوبة أو عبر المنصات الرقمية المختلفة، حيث تبين أن كثيراً من المشكلات الاجتماعية والفكرية والسلوكية ترتبط بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالأسرة.
وأشار المفتي إلى أن العالم يواجه اليوم مجموعة من الظواهر والتحديات التي تمس بنية الأسرة واستقرارها، من بينها الإدمان بشقيه التقليدي والرقمي، والتأثر السلبي بوسائل التواصل الاجتماعي، والإلحاد، والتطرف، والتفكك الأسري، ومحاولات طمس الهوية، فضلاً عن تنامي خطاب الاحتقان والاستهزاء بالمقدسات، مؤكداً أن المؤتمر يهدف إلى تشخيص هذه القضايا تشخيصاً دقيقاً ووضع معالجات علمية ومنهجية لها.
وأوضح المفتي أن المؤتمر يناقش سبعة محاور رئيسة تشمل: التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، والسياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، إلى جانب الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق حماية الأسرة.
جلسات علمية
أشار الدكتور نظير عياد إلى أن فعاليات المؤتمر سوف تتضمن جلسة افتتاحية وجلسة ختامية لإعلان التوصيات والمخرجات، وبينهما ست جلسات علمية متخصصة تناقش الأبحاث والأوراق المختارة بعناية، إضافة إلى أربع ورش عمل متخصصة تنظمها قطاعات ومراكز دار الإفتاء المختلفة، من بينها مركز سلام، والمؤشر العالمي للفتوى، ووحدة حوار، والقطاع الشرعي، ومراكز التدريب والتعليم عن بعد.
وقال المفتي إن هذه الورش تسعى إلى بناء شراكات وتكامل معرفي بين دار الإفتاء والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية بشؤون الأسرة، مشيراً إلى مشاركة جهات عديدة، من بينها المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وعدد من الجامعات المصرية، إلى جانب نخبة من علماء الشريعة والاجتماع والقانون.
وشدد على أن المؤتمر لا يهدف إلى إنتاج توصيات نظرية فحسب، بل يسعى إلى تقديم مخرجات عملية قابلة للتطبيق، تنطلق من التشخيص الدقيق للمشكلات، وتستند إلى منهجية إفتائية واعية بالواقع، وتعمل على بناء رؤى استشرافية تسهم في معالجة قضايا الأسرة ومشكلات المجتمع.
وقال المفتي إن هذه الورش تسعى إلى بناء شراكات وتكامل معرفي بين دار الإفتاء والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية بشؤون الأسرة، مشيراً إلى مشاركة جهات عديدة، من بينها المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وعدد من الجامعات المصرية، إلى جانب نخبة من علماء الشريعة والاجتماع والقانون.
وشدد على أن المؤتمر لا يهدف إلى إنتاج توصيات نظرية فحسب، بل يسعى إلى تقديم مخرجات عملية قابلة للتطبيق، تنطلق من التشخيص الدقيق للمشكلات، وتستند إلى منهجية إفتائية واعية بالواقع، وتعمل على بناء رؤى استشرافية تسهم في معالجة قضايا الأسرة ومشكلات المجتمع.