قرر مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، التوسع في تقديم الدروس الدعوية بلغة الإشارة لذوي الهمم من الصم وضعاف السمع، وذلك في ضوء الإقبال الكبير الذي شهدته الدروس.
وتنعقد هذه الدروس في الجامع الأزهر، من خلال وعّاظ الأزهر لتصبح يومين كل أسبوع، بدلاً من يوم واحد.
وأوضح مجمع البحوث الإسلامية أن هذه الدروس تقدم من خلال 7 مجموعات تعمل في توقيت واحد، جرى تقسيمها وفق الفئات المختلفة؛ بما يراعي احتياجات الأطفال والنساء والرجال، ويُسهم في تحقيق مزيدٍ من التفاعل والفائدة.
وأكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنّ التوسّع في هذه الدروس يأتي استجابة للإقبال الكبير عليها، وحرصاً على استمرار التواصل المباشر والفعّال مع فئة الصُّم وضعاف السمع، وإتاحة المجال أمامهم، للاستفادة من البرامج والدروس الدعويَّة بلغةٍ يفهمونها ويتفاعلون معها.
وأشار إلى أنَّ البرنامج التدريبي لتأهيل وعّاظ الأزهر وواعظاته على استخدام لغة الإشارة أسهم في إعداد كوادر دعويَّة قادرة على التواصل مع هذه الفئة، لافتاً إلى اجتياز عدد من الوعاظ والواعظات للبرنامج وحصولهم على شهاداتٍ معتمدة أتاح التوسُّع في تقديم الدروس وزيادة عدد أيام انعقادها.
وأوضحت الدكتورة إلهام شاهين، المشرفة على واعظات الأزهر، أنّ رسالة مجمع البحوث الإسلاميّة تقوم على الوصول بالدعوة إلى مختلِف فئات المجتمع، وَفق احتياجات كل فئة ووسائل التواصل المناسبة لها، مؤكدة أن الاهتمام بفئة الصّم وضعاف السمع يمثل جانباً مهمّاً من تطوير العمل الدعوي، ويعكس الحرص على أن تصل الرسالة الدينية الصحيحة إلى الجميع.