لم تمنع مياه الفيضانات التي غمرت بلدة هاغونوي، شمال مانيلا، زوجين فلبينيين من إتمام زفافهما، الثلاثاء 1 سبتمبر، رغم ارتفاع منسوب المياه داخل الكنيسة إلى مستوى الوركين.
وخاضت العروس ليان ليزا غالانغ، وهي تحمل باقة من الزهور البيضاء وترتدي فستاناً أبيض، بحذر وسط مياه الفيضانات، كي تتزوج من جيلبرت تشيكو، في مراسم مختصرة.
وقال مصور الزفاف ميكو ري ألفونسو، إن العديد من الأشخاص نصحوا الزوجين بتأجيل الحفل بسبب ارتفاع مياه الفيضانات القادمة من المنبع، لكنهما قررا المضي فيه، رغم أن الكنيسة ظلت مغمورة جزئياً لنحو شهر.
وأضاف: «بما أنهما أرادا تحقيق ذلك، بذلنا نحن قصارى جهدنا لجعل هذا اليوم مميزاً لهما، فهما متيمان ببعضهما البعض، ولا شيء يمكن أن يوقف زواجهما».
وصلت العروس إلى الكنيسة على متن عربة ريكشا مرتفعة، ثم غيرت فستانها وقصرت ذيله لتتمكن من الخوض بأمان وسط المياه.
وأظهر مقطع فيديو نشر على «فيسبوك» العروس وهي تحتضن والديها أمام مقاعد فارغة مزينة بالزهور البلاستيكية، فيما أظهرت صورة صبياً يحمل خواتم الزواج والمياه تصل إلى خصره.
وحضر المراسم أقل من 15 شخصاً.
وخاضت العروس ليان ليزا غالانغ، وهي تحمل باقة من الزهور البيضاء وترتدي فستاناً أبيض، بحذر وسط مياه الفيضانات، كي تتزوج من جيلبرت تشيكو، في مراسم مختصرة.
وقال مصور الزفاف ميكو ري ألفونسو، إن العديد من الأشخاص نصحوا الزوجين بتأجيل الحفل بسبب ارتفاع مياه الفيضانات القادمة من المنبع، لكنهما قررا المضي فيه، رغم أن الكنيسة ظلت مغمورة جزئياً لنحو شهر.
وأضاف: «بما أنهما أرادا تحقيق ذلك، بذلنا نحن قصارى جهدنا لجعل هذا اليوم مميزاً لهما، فهما متيمان ببعضهما البعض، ولا شيء يمكن أن يوقف زواجهما».
وصلت العروس إلى الكنيسة على متن عربة ريكشا مرتفعة، ثم غيرت فستانها وقصرت ذيله لتتمكن من الخوض بأمان وسط المياه.
وأظهر مقطع فيديو نشر على «فيسبوك» العروس وهي تحتضن والديها أمام مقاعد فارغة مزينة بالزهور البلاستيكية، فيما أظهرت صورة صبياً يحمل خواتم الزواج والمياه تصل إلى خصره.
وحضر المراسم أقل من 15 شخصاً.