- استمرار الضغوط على الريال
- تحديات اقتصادية ونقدية
- زيادة تكلفة السلع والواردات
- تواصل الضغط على الاقتصاد
تراجعت العملة الإيرانية إلى مستوى قياسي منخفض جديد، متجاوزة حاجز 2.2 مليون ريال، مقابل الدولار الواحد، وفقاً لمواقع متخصصة في متابعة أسعار العملات.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط على الريال الإيراني، وسط تحديات اقتصادية ونقدية متواصلة، ما يزيد من تكلفة السلع والواردات ويعمّق الضغوط على الاقتصاد المحلي.
ويعكس انخفاض سعر الصرف استمرار حالة عدم الاستقرار في سوق العملات الإيرانية، مع ترقب الأسواق لأي تطورات اقتصادية أو سياسية قد تؤثر في حركة الريال خلال الفترة المقبلة.