أكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن الأطفال قد لا يتذكرون جميع تفاصيل يومهم الدراسي الأول، إلا أن اللحظات التي يشعرون فيها بالحب والدعم ووجود من يؤمن بهم، غالباً ما تبقى في ذاكرتهم لسنوات طويلة.
وأوضحت الهيئة، مع بداية العام الدراسي الجديد، أن العناق الدافئ، والكلمات المشجعة، ووجود الأهل إلى جانب أطفالهم، قد تتحول إلى ذكريات ترافقهم لسنوات، مشيرة إلى أن الأطفال قد لا يتذكرون العلامة التجارية لحقيبتهم المدرسية، أو أدواتهم المدرسية، أو ما ارتدوه في اليوم الأول، أو تفاصيل كل درس تعلموه.
ولفتت إلى أن ما قد يبقى في ذاكرتهم هو شعورهم بوجود من يؤمن بهم، والكلمات التي منحتهم الشجاعة، وشعورهم بالأمان والدعم والاستعداد، إلى جانب العناق الذي يسبق دخولهم من بوابة المدرسة.