الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خالد بن محمد بن زايد: «أبوظبي للصيد» جسر للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري

3 سبتمبر 2026 20:13 مساء | آخر تحديث: 4 سبتمبر 11:43 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
خالد بن محمد بن زايد: «أبوظبي للصيد» جسر للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري
icon الخلاصة icon
خالد بن محمد يزور «أبوظبي للصيد والفروسية 2026» ويؤكد دوره في حفظ الهوية وتراث الشباب وجسر التواصل بين الأجيال والتقارب الحضاري
محمـد أبو السمن وميرة الراشدي
وعبد الرحمن سعيد
زار سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، الذي يقام في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا».
واطلع سموّه على أحدث المنتجات والابتكارات التي تقدمها الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة في قطاعات الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة التراثية والثقافية، بالإضافة إلى المبادرات والمشاريع التي تسهم في صون الموروث الثقافي والحفاظ على أصالة وعراقة التقاليد الوطنية لأجيال الحاضر والمستقبل.
خالد بن محمد بن زايد: «أبوظبي للصيد» جسر للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري
وأشاد سموّه بدور المعرض في الحفاظ على قيم الهوية الوطنية وترسيخ أهمية الموروث الثقافي بين الشباب باعتباره جسراً للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب.
رافق سموّه خلال هذه الزيارة، الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وخلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، واللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي، وعبدالله مبارك المهيري، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وحميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة «أدنيك».
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن الحفاظ على الموروث الإماراتي وصونه ونقله إلى الأجيال المقبلة يمثل نهجاً وطنياً راسخاً، يستمد قوته من رؤية القيادة الرشيدة وحرصها على ترسيخ قيم الهوية والانتماء، وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخ وطنهم وإرث آبائهم وأجدادهم.
خالد بن محمد بن زايد: «أبوظبي للصيد» جسر للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري
وقال سموّه: «تراث الإمارات ركيزة أساسية في هويتنا الوطنية، والحفاظ عليه مسؤولية تتوارثها الأجيال. ونعتز بما تمتلكه دولتنا من إرث غني وقيم أصيلة شكّلت أساس مسيرتها، ونواصل العمل على صون هذا الإرث، وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا لتعزيز استدامته وحضوره، وترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً يجمع بين الاعتزاز بالماضي والثقة بالمستقبل».
وأضاف سموّه: «برؤية قيادتنا، نجحت الإمارات في جعل موروثها قيمةً متجددة في مسيرتها التنموية، ومصدر إلهام للأجيال المقبلة. ومعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يجسد هذا النهج، بما يجمعه من إرث ثقافي أصيل وابتكارات وصناعات متطورة، وما يوفره من منصة عالمية للتواصل وتبادل الخبرات وتطوير القطاعات المرتبطة بالصيد والفروسية».

تراثنا عزنا

جاء ذلك خلال زيارة سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، الذي تقام دورته الثالثة والعشرون في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «تراثنا عزنا وفخرنا»، وتستمر فعالياته حتى السادس من سبتمبر الجاري.
وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في تدوينة عبر «إكس»: «سعدت بزيارة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في مركز أدنيك أبوظبي، الذي يجمع في دورته الأكبر أكثر من 2400 عارض وعلامة تجارية، واطّلعت على ما يقدمونه من منتجات وابتكارات تسهم في صون تراثنا والحفاظ على الحياة البرية».
وأضاف سموه: هذا الحدث يجسد قدرة الإمارات على الجمع بين أصالة الموروث وروح الابتكار... فالأمم التي تعرف قيمة إرثها، وتعتز بهويتها، تبني مستقبلها بثقة.

الجهات والشركات

تفقّد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولته في المعرض، يرافقه حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة «أدنيك» وعدد من المسؤولين، عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة في المعرض، حيث اطّلع سموّه على ما تقدمه الجهات والشركات العارضة من منتجات وحلول وتقنيات متخصصة في مجالات الصيد والفروسية والصقارة والأنشطة الخارجية، إضافة إلى المبادرات والمشاريع التي تسهم في صون التراث والمحافظة على الموروث الثقافي، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الصناعات المرتبطة به.
وشملت جولة سموّه التوقف عند أجنحة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، ومركز إكثار الحبارى والأرانب البرية، ومحمية المرزوم للصيد، و«كراكال»، وشركة «إنبيكس»، ومركز الإمارات لأبحاث التكنولوجيا الحيوية، و«صقور الخليج»، و«سواري»، حيث تعرّف سموّه إلى أبرز المبادرات والابتكارات والتقنيات التي تقدمها هذه الجهات في مجالات الحفاظ على الحياة البرية والصقارة والصيد المستدام، والحلول التكنولوجية المرتبطة بها.

منصة دولية

أشاد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالمكانة التي رسخها المعرض على مدار دوراته المتعاقبة بوصفه منصة دولية تجمع تحت مظلتها المهتمين والخبراء والمتخصصين والشركات والعلامات التجارية من أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بالموروث الإماراتي الأصيل، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف في المجالات المرتبطة بالصيد والفروسية والصقارة.
كما أثنى سموّه على جهود القائمين على تنظيم المعرض، وما تشهده الدورة الحالية من مشاركة واسعة وتنوع في القطاعات والفعاليات، مؤكداً أهمية الفعاليات المتخصصة في تعزيز حضور التراث الإماراتي، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للتعرف إلى مكوناته وقيمه الأصيلة، بالتوازي مع الاستفادة من الابتكارات والتقنيات الحديثة في ضمان استدامته.
كما زار سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، فعاليات النسخة الـ23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.
وتفقّد سموه، عدداً من أبرز الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة في المعرض، واطّلع على ما تقدمه من منتجات وتقنيات وابتكارات وتجارب متخصصة في مجالات الصيد والفروسية والصقارة، إلى جانب المبادرات والجهود الرامية إلى صون البيئة والمحافظة على التراث الثقافي.
خالد بن محمد بن زايد: «أبوظبي للصيد» جسر للتواصل بين الأجيال ومنصة للتقارب الحضاري
واستمع سموّه، إلى شرح تفصيلي من ممثلي عدد من الجهات والعارضين حول أبرز مبادراتهم ومشاريعهم، وما يقدمونه من ابتكارات وحلول في القطاعات المرتبطة بالصيد والفروسية والصقارة، بما يواكب أحدث الممارسات العالمية، ويحافظ في الوقت ذاته على أصالة الرياضات والهوايات التراثية ومكانتها في المجتمع الإماراتي.
وأكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن المعرض يجسد الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لصون الموروث الوطني وتعزيز حضوره في المجتمع، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأشاد سموه بالتطور المتواصل الذي يشهده المعرض، والمشاركة المحلية والدولية الواسعة في نسخته الحالية.
رافق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، والشيخ زايد بن منصور بن طحنون آل نهيان، والشيخ زايد بن سيف بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين.

أعمال فنية

يشارك الفنان التشكيلي الإماراتي علي المعلا في المعرض للمرة الثانية، مقدماً مجموعة من الأعمال الفنية التي تعتمد على إعادة التدوير واستخدام المواد الطبيعية من البيئة المحلية.
وقال إن مشاركته الأولى في المعرض أعطته حافزاً للمشاركة مجدداً، في ظل تنوع الأنشطة التي يشهدها المعرض.
تقدم الجهات والأجنحة المشاركة في المعرض العديد من المبادرات المجتمعية التي توجد نوعاً من العلاقة بين العارضين وجمهور المعرض من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية.
وأطلقت مؤسسة أكتف أبوظبي بالتعاون مع PureHealth. مبادرة 6000 خطوة في المعرض وهو تحدٍ تفاعلي يُعرف باسم تحدي خطوات بورا PURA Steps Challenge وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع زوار المعرض على تحويل جولتهم داخل القاعات إلى نشاط بدني صحي عبر تحقيق 6000 خطوة يومياً.

الذكاء الاصطناعي

ووزعت عدداً من الشاشات التفاعلية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لتوفر للزوار تجربة ثلاثية الأبعاد أولها في خيمة نجم سهيل التي تسرد عبر مجموعة من الصور كيف أنه في الماضي عند طلوع نجم سهيل تبدأ المواسم المختلفة في الإمارات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة