حثت أعلى هيئة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في إندونيسيا، الشرطة، الجمعة، على التحقيق في عدة حالات جديدة من التسمم الغذائي المرتبطة ببرنامج الرئيس برابوو سوبيانتو لتوفير وجبات مجانية للطلاب، والذي تسبب في إصابة نحو ألفين بالإعياء قبل أيام.
وفي وقائع منفصلة في ثلاث جزر إندونيسية رئيسية على الأقل، أصيب أكثر من ألفي طالب ومعلم بأعراض مرضية بعد تناولهم وجبة غداء توفرها الحكومة في إطار برنامج للقضاء على سوء التغذية أطلقه برابوو العام الماضي.
وقالت اللجنة الوطنية الإندونيسية المستقلة لحقوق الإنسان المعروفة باسم (كومناس هام) في بيان: «الحق في الغذاء، وخاصة الغذاء الآمن للاستهلاك، هو حق من حقوق الإنسان».
وأضافت: «في غياب معايير صارمة للنظافة والسلامة الصحية... فإن جهود الدولة الرامية إلى تحسين التغذية ستفقد مبررها الأخلاقي».
وفي وقائع منفصلة في ثلاث جزر إندونيسية رئيسية على الأقل، أصيب أكثر من ألفي طالب ومعلم بأعراض مرضية بعد تناولهم وجبة غداء توفرها الحكومة في إطار برنامج للقضاء على سوء التغذية أطلقه برابوو العام الماضي.
وقالت اللجنة الوطنية الإندونيسية المستقلة لحقوق الإنسان المعروفة باسم (كومناس هام) في بيان: «الحق في الغذاء، وخاصة الغذاء الآمن للاستهلاك، هو حق من حقوق الإنسان».
وأضافت: «في غياب معايير صارمة للنظافة والسلامة الصحية... فإن جهود الدولة الرامية إلى تحسين التغذية ستفقد مبررها الأخلاقي».
ودعت اللجنة، الشرطة إلى فتح تحقيق في حالات التسمم، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. ولم ترد الشرطة بعد على طلب للحصول على تعليق.
كما دعت اللجنة الوكالة الوطنية للتغذية، التي تشرف على البرنامج، إلى تعليق عمل المطابخ التي يشتبه في أنها مسؤولة عن تفشي حالات التسمم.
وكان من المقرر أن تعقد الوكالة مؤتمراً صحفياً، اليوم الجمعة، لكنها أرجأته دون تقديم سبب أو تحديد موعد جديد.
ولم ترد الوكالة بعد على طلب للحصول على تعقيب، لكن رئيسها قال أمس الخميس إن حالات التسمم ستعامل بجدية.