الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسبوع مضطرب للأسواق العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتأرجح

5 سبتمبر 2026 14:18 مساء | آخر تحديث: 5 سبتمبر 14:44 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
متداولان في بورصة نيويورك (وكالات)
متداولان في بورصة نيويورك (وكالات)
icon الخلاصة icon
أسبوع متقلب: توتر أمريكا-إيران يرفع النفط ويضغط الأسهم؛ الطاقة تقود S&P، أوروبا وآسيا تتراجعان، ناسداك يرتفع قليلاً، والذهب ينخفض مع العوائد
الطاقة تتصدر مكاسب «إس آند بي»
أسهم النمو تستعيد تفوقها
الذكاء الاصطناعي يضغط على البر الرئيسي
«ناسداك»+ 0.40%
«نيكاي» -2.09%
«داكس» الألماني - 1.97%
«كوسبي» - 1.5%
«كاك 40» - 1.46%
«توبكس» -1.05%
«فوتسي إم آي بي»- 0.98%
«كوسداك»- 0.82%
«ستوكس 600» - 0.81%
«شنغهاي» - 0.56%
«داو جونز» -0.27%
أنهت أسواق الأسهم العالمية أسبوعاً متقلباً بعدما وجد المستثمرون أنفسهم أمام مزيج معقد من العوامل المتعارضة، تمثلت في تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع أسعار النفط، وصدور تقرير وظائف أمريكي أفضل من المتوقع، إلى جانب إعادة تسعير مستمرة لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وبينما استفادت أسهم الطاقة من صعود الخام، تعرضت قطاعات النمو والأسواق الأكثر حساسية للفائدة لضغوط، في حين ساعد تراجع بعض مخاوف التشديد النقدي على استعادة الأسواق جزءاً من خسائرها في نهاية الأسبوع.

«وول ستريت».. وصدارة الطاقة

تصدر قطاع الطاقة مكاسب «إس آند بي»، مستفيداً من جموح أسعار النفط. ليجد المستثمرون أنفسهم أمام ارتفاع الخام الذي يدعم أرباح شركات الطاقة، وفي الوقت نفسه يهدد بإعادة إشعال التضخم، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في تخفيف السياسة النقدية.وخلال الأسبوع، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.27%، فيما ارتفع «ناسداك» المركب 0.40%. أما مؤشرات «ستاندرد آند بورز 500»، و«راسل 2000»، و«ستاندرد آند بورز 400» فأنهت دون تغيرات تذكر.
وتفوقت أسهم النمو على القيمة بأكبر هامش لها في نحو شهر. ويعكس ذلك استمرار جاذبية قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، رغم ارتفاع عوائد السندات والمخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.وزاد تقرير الوظائف الأمريكي الأفضل من المتوقع من تعقيد الصورة. فالبيانات القوية تقلل الحاجة إلى خفض سريع للفائدة، في وقت يراقب فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي الفيدرالي بحثاً عن إشارات بشأن الاجتماع المقبل.

الأسهم الأوروبية

تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط أكبر من نظيرتها الأمريكية، ليختتم مؤشر ستوكس 600 القياسي أسبوعه منخفضاً 0.81%. مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط والغاز عقب تجدد المواجهات الأمريكية الإيرانية، الأمر الذي أثار مخاوف من عودة التضخم للارتفاع ودفع عوائد السندات الحكومية إلى مستويات أعلى.وسجل «داكس» الألماني أكبر الخسائر الأسبوعية بين المؤشرات الإقليمية الرئيسية في القارة، متراجعاً 1.97%، بينما انخفض «كاك 40» الفرنسي 1.46%، وهبط «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 0.98%. في حين استقر مؤشر «فوتسي 100» البريطاني.

آسيا والمحيط الهادئ

كانت اليابان من أكثر الأسواق الآسيوية تراجعاً خلال الأسبوع. فقد انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 2.09%، بينما تراجع «توبكس» الأوسع 1.05%.وتعرضت أسهم النمو، ذات التقييمات المرتفعة، لضغوط مزدوجة بفعل ارتفاع عوائد السندات الحكومية اليابانية وتزايد توقعات تشديد بنك اليابان سياسته النقدية في الأجل القريب. كما أدى ارتفاع الين بقوة في وقت لاحق من الأسبوع إلى زيادة الضغوط على الشركات المصدرة.في الصين، تراجعت مؤشرات البر الرئيسي، حيث أدى ضعف أسهم أشباه الموصلات وغيرها من أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة عمليات البيع. وانخفض مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 1.33%، وانزلق «شنغهاي» المركب 0.56%. في المقابل، تمكن مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ من تعويض بعض خسائره، منهياً الأسبوع على ارتفاع 0.26%. وجاء الارتداد بقيادة أسهم التكنولوجيا والاستهلاك والعقارات، بعد تصريحات والر التي حدت من القلق بشأن احتمال رفع قريب للفائدة الأمريكية.وهبط مؤشرا كوسبي وكوسداك في كوريا الجنوبية بنسبة 1.5% و0.82% على التوالي أسبوعياً. وكذلك فعل «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي، الذي اختتم أسبوعه بتراجع 0.95%.

النفط


قفزت أسعار النفط خلال الأسبوع مع عودة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد إلى السوق علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط، ولا سيما حركة الناقلات عبر مضيق هرمز. وارتفع خام برنت 7.6% على أساس أسبوعي إلى 96.28 دولار للبرميل. بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 9.3% إلى 91.22 دولار للبرميل.
ولم يعد ارتفاع النفط مجرد قصة تخص أسهم الطاقة. فصعود الخام يهدد بإعادة إشعال التضخم العالمي، في وقت كانت البنوك المركزية تأمل في تحقيق مزيد من التقدم في خفض الأسعار. وفي أوروبا، أدى ارتفاع النفط والغاز إلى زيادة الرهانات على استمرار تشدد البنك المركزي الأوروبي، بينما انعكس في الولايات المتحدة على عوائد السندات وتوقعات الفائدة. كما أن ارتفاع أسعار الوقود المكرر، خصوصاً الديزل، زاد من مخاطر انتقال صدمة الطاقة إلى تكاليف النقل والإنتاج.

الذهب يصطدم بجدار العوائد

سلك الذهب مساراً أكثر تعقيداً من النفط، مستفيداً من الطلب على الملاذ الآمن وسط التوترات الجيوسياسية، قبل أن يتعرض لضغوط من ارتفاع الدولار وعوائد السندات، مختتماً أسبوعه بتراجع 0.56% إلى 4430.33 دولار للأونصة في المعاملات الفورية، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 1.18% إلى 4477.2 دولار للأونصة.
وتراجعت الفضة 0.26% للأسبوع إلى 66.82 دولار، وهبط البلاديوم 3.24% إلى 1400 دولار، كما خسر البلاتين 1.39%، منهياً أسبوعه برصيد 1828.5 دولار للأونصة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة