الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف وسط مساعٍ للسلام

5 سبتمبر 2026 01:26 صباحًا | آخر تحديث: 5 سبتمبر 01:27 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يوفد ويتكوف وكوشنر إلى كييف وسط مساعٍ للسلام
icon الخلاصة icon
مبعوثا ترامب ويتكوف وكوشنر يزوران كييف لدفع السلام؛ موسكو تفرض شروطاً وأوكرانيا ترفض، وترامب يطالب أوروبا بتعويض دعم واشنطن
يزور موفدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، كييف غداً الأحد، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بالتزامن مع مطالبة ترامب الدول الأوروبية بسداد كلفة الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لكييف.
وتأتي زيارة ويتكوف وكوشنر وسط مساعٍ أمريكية لدفع الطرفين نحو تسوية للحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تتمسك موسكو بشروط تتعلق بالأراضي الأوكرانية وبانضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي، وترفضها الحكومة الأوكرانية. وفي المقابل، يفتح طلب ترامب من أوروبا تعويض كلفة الدعم الأمريكي جبهة سياسية جديدة داخل المعسكر الغربي.
وقال مسؤول أوكراني كبير، طالباً عدم كشف هويته، إن ويتكوف وكوشنر، اللذين زارا موسكو عدة مرات خلال الأشهر الماضية، سيتوجهان إلى كييف الأحد بعد أشهر من المحادثات بشأن الزيارة. فيما أفادت وكالة تاس الروسية بأن الموفدين يعتزمان زيارة روسيا وأوكرانيا  اليوم السبت وغدا الأحد، فيما لم يؤكد الكرملين الموعد.
 وطرح زيلينسكي وقف إطلاق النار مع روسيا أثناء الزيارة، وقال «لن نشنّ ضربات جوية من جانبنا، وعلى روسيا أن تحترم وقف إطلاق النار بشكل متبادل، من أجل عقد هذه المباحثات».
وتطالب موسكو كييف بالتخلي عن الأراضي التي أعلنت روسيا ضمها في أربع مناطق أوكرانية، والتخلي عن طموح الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي،   وترفض أوكرانيا هذه الشروط.
وقـــال بيسـكوف إن مـوقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي حدده قبل عامين لا يزال «راسخاً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التوصل إلى تسوية سلمية لا يزال ممكناً، لكن الظروف اللازمة لذلك غير متوافرة حالياً.
بدوره، أعلن ترامب أمس الجمعة أنه سيطلب من الدول الأوروبية سداد قيمة الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، في أول إشارة واضحة إلى احتمال مطالبة حلفاء واشنطن بتعويض كلفة هذا الدعم.
وقال ترامب على منصته «تروث سوشال» إن «مئات مليارات الدولارات» أُنفقت على أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي «مجاناً»، مضيفاً أن أوروبا كانت ستدفع هذه الأموال لو طلب منها ذلك. ولم يحدد ترامب الدول المعنية أو المبالغ التي سيطلب سدادها أو آلية تنفيذ ذلك.
ميدانياً، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة أن مسيّرة روسية أصابت المبنى الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني في وسط كييف، في هجوم قال إنه استهدف مباشرة مكتب رئيس الجهاز. وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بإصابة خمسة أشخاص على الأقل. وتعهد زيلينسكي بـ«رد مناسب وملموس» على الهجوم، الذي أصاب مقر الجهاز في شارع فولوديميرسكا، في منطقة وسط العاصمة.
وفي منطقة أوديسا، قالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن هجمات روسية ليلية استهدفت منشآت للطاقة، فيما قالت روسيا إنها ضربت سفينتي شحن في البحر الأسود كانتا تنقلان أسلخة وذخائر إلى أوكرانيا.
وفي تطور داخلي لافت، اشتبك عناصر من جهاز الأمن الأوكراني والاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في وسط كييف هذا الأسبوع، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الاستخبارات العسكرية. واندلع الاشتباك خلال عملية لجهاز الأمن في قضية مرتبطة بشخصية روسية تقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية، فيما وصف زيلينسكي الحادث بأنه «مشين للغاية» وأمر بفتح تحقيق لتحديد ملابساته.
من جهتها، دانت منظمة الصحة العالمية الجمعة الهجمات التي طالت مستودعات تابعة لها في أوكرانيا، وقالت إن ثلاثة مستودعات تضررت خلال الأشهر الثلاثة الماضية. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة