ذكرت شركتا أيونيس فارماسوتيكالز ونوفارتس، الجمعة، أن عقارهما التجريبي «بيلاكارسن»، الذي يهدف إلى خفض المستويات المرتفعة من جسيم ناقل للكولسترول لدى مرضى القلب، أخفق في تجربة في مرحلة متأخرة.
ولم يحقق «بيلاكارسن» الهدف الرئيسي المتمثل في تقليل مخاطر وقوع مشكلات مثل الوفاة الناجمة عن أمراض القلب أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الحاجة إلى إجراء عاجل لاستعادة تدفق الدم إلى القلب، مقارنة بدواء وهمي.
وقالت الشركتان إن «بيلاكارسن» خفض مستويات البروتين الدهني (أ)، وهو جسيم ناقل للكولسترول، لدى المرضى، بما يتسق مع دراسات سابقة.
وكان المستثمرون يترقبون بيانات عن ثلاثة أدوية تجريبية لدى نوفارتس، هي «بيلاكارسن» وعقار التصلب المتعدد «ريميبروتينيب» والعلاج الجيني «دل-ديسيران»، التي تمثل مجتمعة أكثر من 10 مليارات دولار من المبيعات السنوية القصوى المحتملة، وتعد محركات للنمو طويل الأجل لشركة الأدوية السويسرية.
وأوضح بريت مونيا، الرئيس التنفيذي لشركة أيونيس «رغم أن بيلاكارسن خفض مستويات البروتين الدهني (أ) بدرجة كبيرة بما يتسق مع الدراسات السابقة، نشعر بخيبة أمل لأن ذلك لم يقلل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية».
ولم يحقق «بيلاكارسن» الهدف الرئيسي المتمثل في تقليل مخاطر وقوع مشكلات مثل الوفاة الناجمة عن أمراض القلب أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الحاجة إلى إجراء عاجل لاستعادة تدفق الدم إلى القلب، مقارنة بدواء وهمي.
وقالت الشركتان إن «بيلاكارسن» خفض مستويات البروتين الدهني (أ)، وهو جسيم ناقل للكولسترول، لدى المرضى، بما يتسق مع دراسات سابقة.
وكان المستثمرون يترقبون بيانات عن ثلاثة أدوية تجريبية لدى نوفارتس، هي «بيلاكارسن» وعقار التصلب المتعدد «ريميبروتينيب» والعلاج الجيني «دل-ديسيران»، التي تمثل مجتمعة أكثر من 10 مليارات دولار من المبيعات السنوية القصوى المحتملة، وتعد محركات للنمو طويل الأجل لشركة الأدوية السويسرية.
وأوضح بريت مونيا، الرئيس التنفيذي لشركة أيونيس «رغم أن بيلاكارسن خفض مستويات البروتين الدهني (أ) بدرجة كبيرة بما يتسق مع الدراسات السابقة، نشعر بخيبة أمل لأن ذلك لم يقلل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية».