اقترح باحثون من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، وخبراء من جامعة كرانفيلد، مساراً استراتيجياً يُسهم في ترسيخ مكانة الشرق الأوسط كمركز عالمي للوقود المستدام للطيران، بالاستفادة من البنية التحتية القائمة في المنطقة، وشبكات الطيران، والقدرات الاستثمارية.
جاء ذلك في مقال جديد بعنوان «كيف يمكن للشرق الأوسط أن يصبح مركزاً للوقود المستدام للطيران»، حيث يتجاوز المقال استعراض التحديات ليقدم تصوراً عملياً مفصلاً، يوضح كيفية توظيف البنية التحتية، والقدرات الاستثمارية، والخبرات البحثية، والشراكات العالمية في المنطقة، لتطوير منظومة متكاملة للوقود المستدام للطيران.
ويتمثل أحد المحاور الرئيسية للمقال في إنشاء منصة إقليمية لوقود الطيران المستدام تتولى تنسيق اختبارات الوقود، واعتماده، والتحقق من استيفائه لمعايير الاستدامة وتقييم التقنيات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، ويمكن للمنصة المقترحة أن تجمع بين الجامعات والمؤسسات البحثية، والحكومات، والهيئات الدولية المعنية بالمعايير والمستثمرين ومطوري التقنيات، بما يساعد التقنيات الواعدة في مجال وقود الطيران المستدام على الانتقال من مرحلة التطوير في المختبرات إلى التطبيق التجاري.
ويستند مقترح المنصة الإقليمية المنشور في مجلة نيتشر إلى ما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من شبكات طيران عالمية، وبنية تحتية متقدمة في مجال الطاقة، وقدرات استثمارية، كما يتماشى مع رسالة معهد إدارة الموارد والاستدامة في جامعة خليفة، الذي يقوده البروفيسور ماو، والذي يهدف إلى تعزيز البحوث متعددة التخصصات في مجال الاستدامة وتوسيع نطاق الشراكات في هذا المجال.