اكتشف علماء آثار نحو 25 تمثالاً لسلاحف منحوتة من الحجر الجيري داخل كهف في موقع تل جيديكايا الأثري شمالي تركيا، ويُعتقد أن عمرها يصل إلى 16500 عام، فالأمر الذي يسلط الضوء على طقوس ومعتقدات مجتمعات عاشت خلال العصر الحجري القديم.
عُثر على عدد من التماثيل مغروساً عمودياً في التربة، فيما كان بعضها غير مكتمل أو مشكلاً بصورة خشنة وسريعة. ويبلغ طول أكبر تمثال نحو 30 سنتيمتراً وعرضه 20 سنتيمتراً.
ويرى الباحثون أن طبيعة القطع وموقع العثور عليها، إلى جانب وجود ترتيب معماري دائري داخل الكهف، تشير إلى استخدام المكان في طقوس وممارسات رمزية، وليس للسكن فقط.
وكان البروفيسور دينيز ساري، من جامعة بيليجيك شيخ إديبالي، حدد الكهف كموقع أثري عام 2017، قبل بدء أعمال التنقيب لاحقاً.
ويبحث العلماء أيضاً ما إذا كان شكل تل جيديكايا ارتبط بالسلحفاة في معتقدات السكان القدماء، وربما بممارسات رمزية مرتبطة بالجبال، لكنهم يؤكدون أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة.
ونُقلت التماثيل إلى متحف بيليجيك والجامعة لفحصها وترميمها ودراستها.
عُثر على عدد من التماثيل مغروساً عمودياً في التربة، فيما كان بعضها غير مكتمل أو مشكلاً بصورة خشنة وسريعة. ويبلغ طول أكبر تمثال نحو 30 سنتيمتراً وعرضه 20 سنتيمتراً.
ويرى الباحثون أن طبيعة القطع وموقع العثور عليها، إلى جانب وجود ترتيب معماري دائري داخل الكهف، تشير إلى استخدام المكان في طقوس وممارسات رمزية، وليس للسكن فقط.
وكان البروفيسور دينيز ساري، من جامعة بيليجيك شيخ إديبالي، حدد الكهف كموقع أثري عام 2017، قبل بدء أعمال التنقيب لاحقاً.
ويبحث العلماء أيضاً ما إذا كان شكل تل جيديكايا ارتبط بالسلحفاة في معتقدات السكان القدماء، وربما بممارسات رمزية مرتبطة بالجبال، لكنهم يؤكدون أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة.
ونُقلت التماثيل إلى متحف بيليجيك والجامعة لفحصها وترميمها ودراستها.