أثار سياح في جنوب أستراليا غضب مزارعي الكانولا بعد دخولهم حقولاً خاصة لالتقاط صور وسط المحاصيل المزهرة، في سلوك قال المزارعون إنه تسبب في إتلاف النباتات وعرض المزارع لمخاطر تتعلق بالأمن البيولوجي.
ونشرت المزارعة ماتيلدا لينرت، من وادي باروسا، مقطع فيديو أظهر سيارات متوقفة داخل أحد الحقول وزواراً يتجولون بين صفوف الكانولا الصفراء، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المزارعين وسكان المناطق الريفية.
وتتحول حقول الكانولا في منطقة باروسا خلال فصل الربيع إلى وجهة يقصدها السياح لالتقاط الصور، إلا أن المزارعين يقولون إن بعض الزوار يتجاوزون حدود المشاهدة من الطرق العامة إلى دخول الأراضي الخاصة من دون إذن.
وقالت لينرت إن السياح يقتربون من المحاصيل ويفتحون البوابات من دون إعادة إغلاقها، بل وصل الأمر إلى قطف الزهور، معتبرة أن ذلك «مخيب للآمال» بعد الجهد الكبير المبذول طوال الموسم.
ونشرت المزارعة ماتيلدا لينرت، من وادي باروسا، مقطع فيديو أظهر سيارات متوقفة داخل أحد الحقول وزواراً يتجولون بين صفوف الكانولا الصفراء، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المزارعين وسكان المناطق الريفية.
وتتحول حقول الكانولا في منطقة باروسا خلال فصل الربيع إلى وجهة يقصدها السياح لالتقاط الصور، إلا أن المزارعين يقولون إن بعض الزوار يتجاوزون حدود المشاهدة من الطرق العامة إلى دخول الأراضي الخاصة من دون إذن.
وقالت لينرت إن السياح يقتربون من المحاصيل ويفتحون البوابات من دون إعادة إغلاقها، بل وصل الأمر إلى قطف الزهور، معتبرة أن ذلك «مخيب للآمال» بعد الجهد الكبير المبذول طوال الموسم.
وحذرت المزارعة من أن دخول الغرباء إلى الحقول لا يضر بالمحاصيل فحسب، بل قد ينقل أيضاً بذور الأعشاب الضارة أو الأمراض عبر الأحذية والمركبات، ما يشكل خطراً على المزرعة.
وأثار الفيديو انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا مستخدمون السياح إلى الاكتفاء بالتصوير من جانب الطريق واحترام الملكية الخاصة، بينما اقترح آخرون إنشاء مناطق مخصصة للتصوير تتيح للزوار الاستمتاع بالمناظر من دون الإضرار بالمحاصيل.