أطلق معهد الشارقة للتراث، الاثنين، البرنامج التعليمي التدريبي «من بيتنا.. نحيي تراثنا»، المخصص للنساء، بهدف إحياء الموروث الإماراتي الأصيل وتعزيز دور المرأة في نقله إلى الأجيال، وذلك ضمن جهود المعهد الرامية إلى تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي، وتحويل مكوناته إلى ممارسات حية ومتوارثة بين الأجيال المتعاقبة باستمرار.
ويتضمن البرنامج، الممتد على مدار أربعة أيام، عدة محاضرات تشمل محاور ثقافية وتراثية متنوعة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتناقش عادات وتقاليد البيت الإماراتي والضيافة والقهوة والأكلات الشعبية، والحرف والتسويق التراثي، وتهيئة البيت للمناسبات الوطنية والاجتماعية.
عائشة غابش
وقالت عائشة غابش، مدير إدارة الفعاليات والأنشطة في المعهد: نستهدف من خلال إطلاق البرنامج تحقيق عدة أهداف، أهمها تعليم وتثقيف المرأة الإماراتية في مجال حفظ التراث، من خلال تقديم دورة تدريبية مكثفة يتم تعليمهن خلالها عدة مهارات أساسية مثل كيفية تجهيز زاوية تراثية بالبيت للاحتفال بالمناسبات الوطنية والتراثية المختلفة على أسس صحيحة، وتعزيز مفهوم التسويق التراثي من خلال محاضرات ثرية تقدمها باحثات وخبيرات في التراث الإماراتي، كما نسعى إلى تقديم التراث بأسلوب عملي قريب من الحياة اليومية، وإبراز دور المرأة في حفظ تفاصيل البيت الإماراتي ونقل معارفه وقيمه إلى الأجيال، بما يرسخ حضور الموروث في الأسرة والمجتمع».
جانب من الحضور
فاطمة المغني خبيرة التراث الإماراتي تتحدث عن أهم ملامح المحتوى التدريبي قائلة: نحرص من خلال تقديم هذا البرنامج على التعريف بآليات نشر التراث بين الأجيال، وأن تكون مفرداته حاضرة في حياتنا اليومية ونؤكد دعم وإبراز دور المرأة في نشر رسالة التراث وإحياء استخدام مفرداته في الحياة اليومية، فتراثنا حاضر في كل تفاصيل يومنا بداية من العباية الإماراتية ودلة القهوة والمبخرة، وكلها عناصر تدعم خصوصية أناقة المرأة الإماراتية وتميز عاداتنا المتوارثة، وأولى محاضرات البرنامج التي أقدمها تتناول أهمية الحفاظ على مفردات التراث الإماراتي الصحيحة.