سمح زوجان مسنان في الصين للقضاء بإنزال عقوبة السجن بحفيدتهما بعد إدانتها بسرقة أموال ومجوهرات من منزلهما، في خطوة قالا إنها تهدف إلى وضع حد لسلوك تكرر منها رغم محاولاتهما السابقة التغاضي عنه.
وقضت محكمة في منطقة شينجيانغ بسجن الشابة، التي عُرفت باسم عائلتها «تشين»، لمدة ستة أشهر، إضافة إلى غرامة قدرها 2000 يوان، بعدما أدينت بسرقة 20 ألف يوان وسوار ذهبي من منزل جديها.
واستغلت تشين نوم جديها وأخذت المال والسوار، قبل أن تبيع المجوهرات بـ27 ألف يوان وتنفق المبلغ لاحقاً.
وخلال المحاكمة، دفعت الشابة ببراءتها، معتبرة أن الأموال تعود إلى جديها وأن القضية شأن عائلي كان يمكن حله بعيداً عن القضاء. إلا أن الجدين رفضا مسامحتها، مؤكدين أنها سبق أن أخذت مقتنيات ثمينة من منزلهما، وأن قيمة ما كانت تستولي عليه تتزايد في كل مرة.
وقال الزوجان إنهما اعتادا تدليل حفيدتهما، لكنهما قررا هذه المرة اللجوء إلى القانون أملاً في أن تكون العقوبة وسيلة لإصلاح سلوكها.
وأشعل القرار نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الصينية، بين من رأى أن الجدين اتخذا موقفاً حازماً لحماية ممتلكاتهما وتعليم حفيدتهما درساً، ومن اعتبر أن إدخالها السجن قد تكون له تداعيات طويلة الأمد على مستقبلها.
وتكتسب القضية حساسية إضافية في مجتمع تحظى فيه الروابط العائلية وتقاسم الموارد بين الأجيال بمكانة كبيرة، ما جعلها نموذجاً للجدل حول الحدود الفاصلة بين التسامح الأسري وتطبيق القانون عندما يتعلق الأمر بجرائم داخل العائلة.
وقضت محكمة في منطقة شينجيانغ بسجن الشابة، التي عُرفت باسم عائلتها «تشين»، لمدة ستة أشهر، إضافة إلى غرامة قدرها 2000 يوان، بعدما أدينت بسرقة 20 ألف يوان وسوار ذهبي من منزل جديها.
واستغلت تشين نوم جديها وأخذت المال والسوار، قبل أن تبيع المجوهرات بـ27 ألف يوان وتنفق المبلغ لاحقاً.
وخلال المحاكمة، دفعت الشابة ببراءتها، معتبرة أن الأموال تعود إلى جديها وأن القضية شأن عائلي كان يمكن حله بعيداً عن القضاء. إلا أن الجدين رفضا مسامحتها، مؤكدين أنها سبق أن أخذت مقتنيات ثمينة من منزلهما، وأن قيمة ما كانت تستولي عليه تتزايد في كل مرة.
وقال الزوجان إنهما اعتادا تدليل حفيدتهما، لكنهما قررا هذه المرة اللجوء إلى القانون أملاً في أن تكون العقوبة وسيلة لإصلاح سلوكها.
وأشعل القرار نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الصينية، بين من رأى أن الجدين اتخذا موقفاً حازماً لحماية ممتلكاتهما وتعليم حفيدتهما درساً، ومن اعتبر أن إدخالها السجن قد تكون له تداعيات طويلة الأمد على مستقبلها.
وتكتسب القضية حساسية إضافية في مجتمع تحظى فيه الروابط العائلية وتقاسم الموارد بين الأجيال بمكانة كبيرة، ما جعلها نموذجاً للجدل حول الحدود الفاصلة بين التسامح الأسري وتطبيق القانون عندما يتعلق الأمر بجرائم داخل العائلة.