لجأت امرأة في شرق الصين إلى القضاء لمطالبة ابنها بأكثر من 360 ألف يوان، أي نحو 54 ألف دولار، مقابل سنوات أمضتها في رعاية حفيدتها.
تعود القضية عندما كان عمر الطفلة أربع سنوات إثر طلاق والديها. وتولت الجدة جانباً كبيراً من مسؤولية رعاية الطفلة، بما في ذلك نفقات المعيشة والعلاج والتعليم.
ومع مرور السنوات وانتقال الابن بعد زواجه مجدداً للعيش مع زوجته، استمرت الجدة في رعاية الطفلة لنحو 15 عاماً، قبل أن تطالب بتعويض مالي، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تحمل الأعباء المادية والجسدية المترتبة على ذلك.
ويرى قانونيون أن مثل هذه الدعاوى تهدف إلى تحديد المسؤوليات المالية والقانونية، مؤكدين أن مسؤولية تربية الأطفال تقع أساساً على الوالدين.