«كوسبي» 3.3%+
«كوسداك» 1.47%+
«هانغ سينغ» 3.3% -
«داكس» 1.83% -
«توبكس» 1.83% -
«فوتسي 100» 1.67% -
«ستوكس 600» 1.66% -
«داو جونز» 1.6% -
«نيكاي 225» 1.55% -
«كاك 40» 1.2% -
«شنغهاي» المركب 1.07% -
«سي إس آي 300» 0.83% -
«ستاندرد آند بورز» 0.8% -
«ناسداك» 0.7% -
أنهت أسواق الأسهم العالمية الأسبوع المختصر بسبب عطلة عيد العمال على انخفاض، مع تصاعد أسعار النفط فوق الـ 100 دولار للبرميل، وارتفاع عوائد السندات، وتجدد المخاوف بشأن التضخم، في وقت أعاد فيه المحللون تقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل.
ووفّرت بيانات التضخم الأمريكية بعض الراحة للمستثمرين، بعدما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.4% في أغسطس/آب على أساس شهري و3.4% سنوياً، وهي قراءة جاءت إلى حد كبير ضمن التوقعات، ما ساعد الأسهم الأمريكية على تعويض جانب من خسائرها. إلا أن التضخم الأساسي ارتفع 0.3% على أساس شهري، بما أبقى المخاوف بشأن استمرار الضغوط السعرية قائمة.
ووفّرت بيانات التضخم الأمريكية بعض الراحة للمستثمرين، بعدما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.4% في أغسطس/آب على أساس شهري و3.4% سنوياً، وهي قراءة جاءت إلى حد كبير ضمن التوقعات، ما ساعد الأسهم الأمريكية على تعويض جانب من خسائرها. إلا أن التضخم الأساسي ارتفع 0.3% على أساس شهري، بما أبقى المخاوف بشأن استمرار الضغوط السعرية قائمة.
ارتداد متأخر
بعد أربع جلسات متتالية من الخسائر، عادت الأسهم الأمريكية للارتفاع بقوة في جلسة الجمعة، إلا أن المكاسب لم تكن كافية لمحو خسائر الأسبوع.
وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 1.6% خلال الأسبوع، وانخفض «ستاندرد آند بورز 500» 0.8%، كما هبط «ناسداك» المركب 0.7%. فيما كان «راسل 2000» من بين الأكثر تضرراً، بخسارة 2.4%.
وكانت عوائد سندات الخزانة الأمريكية أحد أبرز مصادر الضغط على الأسهم، مع اقتراب العائد لأجل 10 سنوات من 5%، بينما دفعت بيانات التضخم وتكاليف الطاقة المتصاعدة الأسواق إلى زيادة رهاناتها على رفع الفائدة في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر.
في قطاع التكنولوجيا، أظهرت نتائج الشركات أن قصة الذكاء الاصطناعي لا تزال قوية، لكن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية. فقد قفزت أسهم أوراكل بعد إعلان إيرادات قوية وتزايد عقود الحوسبة السحابية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين تعرض سهم أدوبي لضغوط رغم تجاوز نتائجها التوقعات، بفعل المخاوف المتعلقة بتوقعات النمو وتأثير الذكاء الاصطناعي في نموذج أعمالها.
أوروبا تدفع فاتورة الطاقة
تعرضت الأسهم الأوروبية لضغوط أكبر خلال الأسبوع، مع ارتفاع عوائد السندات ومخاوف المستثمرين من أن تؤدي صدمة الطاقة إلى استمرار التضخم لفترة أطول.
وتراجع مؤشر «ستوكس 600» بنحو 1.66% خلال أيام التداول الخمسة الأخيرة، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي له منذ إبريل/نيسان. كما زادت لهجة البنك المركزي الأوروبي تشدداً مع ارتفاع أسعار الطاقة، ما عزز الرهانات على استمرار دورة التشديد النقدي.
إقليمياً، سجل «داكس» الألماني خسارة أسبوعية تقارب 1.83%، وانخفض «كاك 40» الفرنسي 1.2%، وتراجع «فوتسي 100» البريطاني 1.67%، مسجلاً أسوأ أسبوع له منذ يوليو/تموز. وحده «فوتسي إم آي بي» الإيطالي من ارتفع خلال الأسبوع وبنسبة طفيفة 0.8%.
آسيا والمحيط الهادئ
كانت جلسة الجمعة قاسية على معظم الأسواق الآسيوية، بعدما أدت قفزة أسعار النفط وارتفاع عوائد السندات إلى زيادة المخاوف بشأن تكاليف الاستيراد والتضخم، ما أثر في نتيجة الإغلاقات الأسبوعية.
وانخفض مؤشر «نيكاي 225» الياباني 1.55% خلال الأسبوع، كما خسر «توبكس» الأوسع نطاقاً 1.83%.
في المقابل، كان مؤشرا «كوسبي» و«كوسداك» في كوريا الجنوبية الاستثناء النسبي، بعدما أنهيا الأسبوع مرتفعين 3.3% و1.47% على التوالي. وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» 3.3% أسبوعياً، وانخفض «سي إس آي 300» في البر الرئيسي الصيني 0.83%، وكذلك مؤشر «شنغهاي» المركب 1.07%.
أما في أستراليا، فاختتم مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسبوع بانحسار 2.94%.