الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب: إيران تريد الاتفاق.. ونهاية الحرب قبل أو بعد الانتخابات

14 سبتمبر 2026 00:34 صباحًا | آخر تحديث: 14 سبتمبر 00:36 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ترامب: إيران تريد الاتفاق.. ونهاية الحرب قبل أو بعد الانتخابات
icon الخلاصة icon
ترامب: إيران تريد اتفاقاً لإنهاء الحرب دون "صفقة سيئة" ولا نووي؛ مصر تدعو لوقف الاعتداءات وخفض التصعيد والعودة للمفاوضات
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، تصريحاته بأن طهران تريد إبرام اتفاق «بأي ثمن»، لإنهاء الحرب الجارية، لكنه لن يوقع اتفاقاً «سيئاً»، معيداً التأكيد أن الحرب ستنتهي خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فيما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد، لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ضرورة وقف أي اعتداءات على دول عربية «حفاظاً على مبادئ حسن الجوار».
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين إن حرب إيران قد تنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وربما قبلها. وأضاف أن أسعار البنزين «سوف تنخفض بسرعة وتعود إلى ما كانت عليه»، مشدداً على أن قرار خوض الحرب كان ضرورياً.
وقال ترامب «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولن تمتلك سلاحاً نووياً»، مضيفاً أن إيران «تريد إبرام صفقة بأي ثمن»، وهو ما «يقولونه باستمرار».
وأكد أنه لن يبرم «صفقة سيئة» مع إيران، مشيراً إلى أن الاتفاق الذي يمكن أن تقبله واشنطن يجب أن يكون مثالياً.
وفي تصريحات للصحفيين في نادي الغولف الخاص به في إيرلندا، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة قد تتجه إلى السيطرة على النفط الإيراني، على غرار ما فعلته في فنزويلا، في حال قررت البقاء في المنطقة.
وأردف قائلاً: «سنغادر في نهاية المطاف، ما لم نقرر البقاء والاحتفاظ بالنفط لأنفسنا، كما فعلنا في فنزويلا».
وفي طهران، دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق وعضو مجلس الشورى، منوشهر متكين كلاً من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى تجنّب استخدام مصطلح «مفاوضات» خلال الأيام المقبلة، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وقال إن ترامب يسعى لإدارة الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات 12 نوفمبر/ تشرين الثاني، من خلال محاولة إبقاء أسعار النفط منخفضة، وفتح مفاوضات مع إيران. وبرّر متكي ذلك بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى خلال هذه الفترة إلى تحسين فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس، محذّراً من أن فوز الجمهوريين في الانتخابات قد يمهّد لمرحلة جديدة من الحرب ضد إيران.
من جهة أخرى، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد، لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ضرورة وقف أيّ اعتداءات على دول عربية «حفاظاً على مبادئ حسن الجوار».
جاء ذلك خلال لقائهما على هامش أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي، يومي السبت والأحد.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن السيسي شدّد خلال اللقاء على موقف مصر الثابت والراسخ في «دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة».
وأعرب عن تطلّع مصر إلى قيام إيران بالجهود الممكنة كافة لوقف التصعيد، والتوصل إلى تسوية سلمية، شاملة ومستدامة، للأزمة، بما يكفل صون سيادة دول المنطقة، وحماية مقدرات شعوبها.
في السياق، دعت مصر، أمس الأحد، إلى خفض التصعيد في المنطقة، وعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، بحسب ما ذكره وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع نظيره الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، واتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، وفق بيانين للخارجية المصرية.
وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي التقى جايشانكار، على هامش قمة «بريكس»، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل الوزيران «الرؤى بشأن التطورات الإقليمية في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة».
وأكدا أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية، ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد.
وشدد عبد العاطي على «أهمية تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة».
وفي بيان آخر، قالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي جان نويل بارو «تبادلا خلاله الرؤى والتقديرات بشأن التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لخفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد عبد العاطي «أهمية العودة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف المفاوضات، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وتجنب اتساع دائرة المواجهة، ويحفظ أمن واستقرار المنطقة».(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة